
جامعة محمد الأول بالمعرض المغاربي للكتاب: حين تصبح القيادة الجامعية قُدوة في القرب والميدان
بقلم: بلال شكلال
تواصل جامعة محمد الأول بوجدة تكريس دورها الريادي في المشهد الثقافي والأكاديمي، من خلال برنامجها الغني والأنشطة الإشعاعية التي برمجتها ضمن فعاليات المعرض المغاربي للكتاب. وقد شكلت هذه المحطة مناسبة متجددة لإبراز انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-ثقافي.
وما ميز فعاليات هذا اليوم هو الزيارة الميدانية التي قام بها رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور ياسين زغلول، لرواق الجامعة داخل فضاء المعرض؛ حيث اطلع عن قرب على سير الورشات الأكاديمية واللقاءات الفكرية التي تأطرت بجهود الطلبة والأساتذة. إن التواجد الميداني لرؤساء المؤسسات الجامعية في التظاهرات الكبرى يعكس، بلا شك، حرصاً مؤسساتياً على مواكبة الدينامية الطلابية وتشجيع المبادرات الثقافية خارج أسوار المدرجات.

وتعكس هذه الخطوة رؤية شمولية تؤمن بأن أدوار الجامعة لا تقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل تمتد لتشمل الاندماج الفعال في التظاهرات التي تحتضنها الجهة، وتوسيع دائرة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع وأقاليمه. فالانفتاح على المحيط الثقافي يظل ركيزة أساسية لترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة.
إن حضور جامعة محمد الأول بهذا الزخم في المعرض المغاربي للكتاب يؤكد مرة أخرى أن المؤسسة تسير في الاتجاه الصحيح نحو ترسيخ تقاليد جامعية قوامها القرب، والمواكبة المستمرة، والانخراط الفاعل في التنمية الثقافية للجهة.




