
المديريتان الجهويتان للشباب والتربية بجهة الشرق توحدان الجهود لإنجاح المخيمات الربيعية بالجهة الشرقية
في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وحرصًا على تعزيز التنسيق المؤسساتي خدمة للطفولة المغربية، قام وفد جهوي رفيع المستوى، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، بزيارة ميدانية تفقدية للمركز الوطني للتخييم بالسعيدية بإقليم بركان، وذلك لمواكبة وتتبع سير المخيمات الربيعية القارة المنظمة بمختلف فضاءات التخييم على صعيد جهة الشرق برسم سنة 2026.

وترأست هذه الزيارة كل من المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، و المديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بحضور رئيس المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم، إلى جانب عدد من الأطر التربوية والإدارية التابعة للقطاعين، في خطوة تعكس قوة الشراكة والتكامل بين المؤسستين من أجل الارتقاء بالفعل التربوي والتخييمي بالجهة.

وشكلت هذه المحطة مناسبة للاطلاع على ظروف تنظيم واستقبال الأطفال بالمخيمات الربيعية، والوقوف على جودة خدمات الإقامة والتغذية والتأطير، إضافة إلى تتبع البرامج البيداغوجية والترفيهية التي يتم تنزيلها داخل مختلف الفضاءات التخييمية، والتي تهدف إلى تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم وترسيخ قيم المواطنة والتعايش والانفتاح.


وأكدت الزيارة أن المخيمات الربيعية بالجهة الشرقية أصبحت ورشًا تربويًا متكاملاً يساهم في بناء شخصية الطفل، ويوفر فضاءات آمنة للتعلم والترفيه والتنشئة الاجتماعية، بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء، وفي مقدمتهم الأطر التربوية والتنشيطية التي تبذل مجهودات كبيرة لإنجاح هذه المحطات التربوية.
كما نوه الوفد بالمستوى التنظيمي الذي تعرفه المخيمات الربيعية بالجهة، وبروح المسؤولية والانخراط الجماعي الذي يميز عمل مختلف الفاعلين، مؤكدين أن هذه الدينامية المشتركة تترجم الإرادة الحقيقية للمؤسسات المعنية في تجويد العرض التربوي والتخييمي وتوسيع استفادة الأطفال من برامج التنشيط والتكوين.

وتأتي هذه المبادرات في سياق تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، الرامية إلى جعل المدرسة والفضاءات التربوية مجالات داعمة لتفتح الأطفال والشباب، ومجالا لترسيخ قيم الإبداع والمشاركة والتميز.






















