
والي جهة الشرق ورئيس غرفة الصناعة التقليدية يفتتحان معرض الصناعة التقليدية بوجدة وسط إقبال كبير وإشادة بالتنظيم الجديد
في أجواء احتفالية مميزة تعكس عمق الموروث الثقافي المغربي، أشرف امحمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، رفقة محمد قدوري رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، مساء الخميس 07 ماي 2026، على افتتاح فعاليات معرض الصناعة التقليدية بمدينة وجدة، المنظم هذه السنة بالموقع الجديد بشارع علال الفاسي، وسط حضور رسمي وازن وإقبال جماهيري كبير منذ الساعات الأولى للافتتاح.


وحضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، ومنتخبون وفاعلون اقتصاديون وجمعويون، إلى جانب مهنيي قطاع الصناعة التقليدية، في مشهد يعكس المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد السنوي ضمن أبرز التظاهرات الاقتصادية والثقافية بجهة الشرق.


وقد لقي اختيار الموقع الجديد للمعرض بشارع علال الفاسي استحساناً واسعاً من طرف العارضين والزوار، بالنظر إلى موقعه الحيوي وسهولة الولوج إليه، مما ساهم في إعطاء دفعة قوية للمعرض وتحقيق انطلاقة ناجحة عكست حجم المجهودات التنظيمية المبذولة من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق

ويأتي هذا النجاح ثمرة للعمل المتواصل الذي يقوده رئيس الغرفة محمد قدوري إلى جانب أعضاء الغرفة ولجنة المعارض، الذين سهروا على توفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، سواء على مستوى التنظيم أو جودة الأروقة أو تنوع العارضين، في إطار رؤية تروم دعم الحرفيين وتمكينهم من فضاءات حقيقية للتسويق والتعريف بمنتجاتهم.

ويشارك في هذه الدورة أزيد من 160 صانعاً وصانعة يمثلون مختلف أقاليم جهة الشرق وعدداً من جهات المملكة، عبر 120 رواقاً تعرض منتوجات تقليدية متنوعة تعكس غنى الصناعة التقليدية المغربية، من الزرابي واللباس التقليدي إلى المنتوجات الجلدية والخشبية والتحف الفنية الأصيلة.
كما يشكل المعرض فرصة لتعزيز الحركية الاقتصادية بالمدينة، وخلق فضاء مباشر للتواصل بين الحرفيين والزبناء، فضلاً عن تثمين المنتوج المحلي وتشجيع الصناعات التقليدية التي تعتبر رافعة أساسية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

ودعت غرفة الصناعة التقليدية ساكنة مدينة وجدة وزوارها إلى زيارة المعرض طيلة فترة تنظيمه الممتدة إلى غاية 16 ماي الجاري، دعماً للحرفيين وتشجيعاً للمنتوجات المحلية التي تجسد أصالة وهوية المنطقة، وكذا للمساهمة في الحفاظ على هذا التراث العريق ونقله للأجيال القادمة.

































