
مهرجان الراي للشرق يخرج من منصته الرسمية ليحوّل فضاءات وجدة إلى مسارح مفتوحة للاحتفال
لا تقتصر فعاليات مهرجان الراي للشرق على السهرات الفنية الكبرى المبرمجة بساحة الملعب الشرفي بمدينة وجدة، بل تمتد لتشمل عدداً من الفضاءات العمومية، في إطار برمجة صيفية متنوعة تروم تقريب الفن والثقافة والتراث من ساكنة المدينة وزوارها.
وبموازاة العروض الرسمية المرتقبة خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026، ستشهد مدينة وجدة، ابتداءً من 21 يوليوز وإلى غاية 29 غشت 2026، تنظيم مجموعة من العروض الفنية والفلكلورية والموسيقية المفتوحة للعموم، في مبادرة تجعل من مختلف ساحات المدينة فضاءات نابضة بالحياة والاحتفال طيلة فصل الصيف.
وستحتضن هذه البرمجة مجموعة من الفضاءات العمومية، من بينها ساحة باب سيدي عبد الوهاب، ساحة 3 مارس، المنتزه الإيكولوجي، وساحة زيري، حيث سيكون الجمهور على موعد مع عروض متنوعة تقدمها فرق فلكلورية وموسيقية من مختلف جهات المملكة، في تجسيد للتنوع الثقافي والتراثي الذي يزخر به المغرب.
وتأتي هذه المبادرة لتمنح مهرجان الراي للشرق بعداً ثقافياً وفنياً أوسع، من خلال الانفتاح على مختلف الفئات والجمهور، وإتاحة فرصة الاستمتاع بالعروض الفنية في أجواء مفتوحة ومجانية، بعيداً عن الفضاءات التقليدية للعروض.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن البرنامج الأسبوعي المفصل لكل فضاء، متضمناً مواعيد العروض والفرق المشاركة، بما يتيح للجمهور متابعة مختلف فقرات هذه البرمجة الصيفية.
وهكذا، تستعد مدينة وجدة لصيف استثنائي، تتحول خلاله ساحاتها وفضاءاتها العمومية إلى منصات للفن والتراث والثقافة، في أجواء احتفالية تؤكد أن صيف 2026 سيكون موعداً للاحتفال المستمر، وأن مهرجان الراي للشرق يتجاوز حدود السهرات ليجعل من المدينة فضاءً مفتوحاً للفن والجمهور.




