
هبة ملكية بضريح الولي الصالح سيدي عبد الجبار بفجيج إحياءً لذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني
متابعة / أمين بسعادة
فجيج – في أجواء روحانية مفعمة بمشاعر الوفاء والاعتزاز، احتضن ضريح الولي الصالح سيدي عبد الجبار بمدينة فجيج مراسم تسليم هبة ملكية سامية، جريا على العادة العلوية الشريفة في الإحسان إلى الوالدين أحياءً وأمواتاً، وتجسيداً للعناية الملكية المتواصلة بالشعائر الدينية وبالموروث الروحي للمملكة.

وقد حلت بمدينة فجيج لجنة ملكية لتسليم هذه الهبة، التي أناب فيها مولانا الإمام، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة إحياء ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وذلك وفاءً لذكراه واستحضاراً لما قدمه للمغرب من خدمات جليلة.
وترأس السيد عامل إقليم فجيج مراسم تسليم الهبة الملكية، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وشخصيات مدنية ودينية، إلى جانب أعيان وساكنة المنطقة، في مشهد يعكس عمق الارتباط بين سكان فجيج وثوابت الأمة ومؤسساتها الدينية والوطنية.

وخلال هذه المناسبة، ألقى رئيس اللجنة الملكية كلمة نقل من خلالها إلى الحاضرين عطف ورضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومحبته الموصولـة لرعاياه الأوفياء، ولاسيما سكان هذه المنطقة العريقة التي ظلت وفية لثوابت المملكة ومقدساتها.

كما شكلت هذه المناسبة الدينية محطة لاستحضار مناقب الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، واستحضار مسيرته في خدمة الوطن والدفاع عن وحدته الترابية وترسيخ مكانة المملكة المغربية، إلى جانب التأكيد على استمرار العناية الملكية بالأضرحة والمواقع الدينية، وبالتراث الروحي والثقافي لمختلف مناطق المملكة.

وتأتي هذه الهبة الملكية السامية لتجدد، كذلك، أواصر التلاحم بين العرش والشعب، وتعكس حرص أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على صون التقاليد المغربية الأصيلة وترسيخ قيم الوفاء والبر والإحسان، بما يعكس خصوصية المدرسة العلوية الشريفة في رعاية الشأن الديني والاجتماعي والروحي للمغاربة.
وقد اختتمت المراسيم في أجواء من الخشوع والدعاء، حيث ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبسائر أفراد الأسرة الملكية، وأن يتغمد الملك الراحل الحسن الثاني بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.










