حفيظة بنصالح تدخل سباق الانتخابات البرلمانية من جهة الشرق.. مناضلة بأكثر من أربعة عقود تراهن على التغيير

أعلنت حفيظة بنصالح ترشحها للانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر القادم، وذلك بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية بجهة الشرق، مؤكدة مواصلة مسارها النضالي والسياسي من داخل المؤسسة التشريعية، خدمة لقضايا المواطنات والمواطنين والدفاع عن مشروع ديمقراطي تقدمي.
وتنتمي حفيظة بنصالح إلى جهة الشرق منذ ولادتها، حيث راكمت تجربة سياسية وجمعوية وحقوقية تمتد لأكثر من أربعة عقود، منذ التحاقها بحزب التقدم والاشتراكية، وظلت خلالها حاضرة في مختلف الاستحقاقات والمحطات الانتخابية والتنظيمية.
كما بصمت على حضور وازن في العمل المدني والحقوقي والنقابي، بداية من نشاطها داخل القطاع الطلابي للحزب، ثم انضمامها إلى الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب سنة 1985، حيث تقلدت عدة مسؤوليات قيادية، وما تزال تواصل مساهمتها في الدفاع عن قضايا المرأة وحقوق الإنسان.
وفي المجال الجمعوي، أسست سنة 2010 جمعية “نعمة للتنمية”، كما تعد من بين مؤسسات جمعية “سينما آرت أنفا” بمدينة الدار البيضاء، وتشغل بها مهمة الكاتبة العامة، في إطار اهتمامها بالعمل الثقافي والتنمية المجتمعية.
وأكدت حفيظة بنصالح أن قرارها خوض غمار الانتخابات البرلمانية ينبع من إيمانها الراسخ بقدرة حزب التقدم والاشتراكية على الإسهام في إحداث التغيير، وتجديد الممارسة السياسية، وتعزيز مشروع البديل الديمقراطي التقدمي الذي يتبناه الحزب، معتبرة أن المرحلة تتطلب كفاءات ذات تجربة ميدانية قادرة على الترافع عن قضايا المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.
وتشغل حفيظة بنصالح كذلك عضوية اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، وتؤكد أن ترشحها يأتي امتداداً لمسار طويل من الالتزام السياسي والمدني، ورغبة في مواصلة خدمة الصالح العام والدفاع عن قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية بجهة الشرق.

إدارة الموقع
إدارة الموقع