جمعية الشرق للصحافة والإعلام تدعم عبد الله جداد في انتخابات المجلس الوطني للصحافةانتخابات المجلس الوطني للصحافة – 15 شتنبر 2026عبد الله جداد – المرشح رقم 39

جمعية الشرق للصحافة والإعلام تدعم عبد الله جداد في انتخابات المجلس الوطني للصحافة
انتخابات المجلس الوطني للصحافة – 15 شتنبر 2026
عبد الله جداد – المرشح رقم 39
تعلن جمعية الشرق للصحافة والإعلام دعمها للمرشح عبد الله جداد، رقم 39، في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، وذلك إيماناً منها بمشروعه وبخبرته الطويلة في مجال الصحافة الجهوية، وبقدرته على الدفاع عن قضايا الصحافيين والمؤسسات الإعلامية بالجهات.
ويأتي هذا الدعم انطلاقاً من قناعة راسخة لدى الجمعية بأن المرحلة الحالية تتطلب داخل المجلس الوطني للصحافة أصواتاً تحمل هموم الجهات، وتعرف عن قرب واقع المؤسسات الإعلامية الجهوية والصعوبات التي تواجهها يومياً.
فعبد الله جداد ليس بعيداً عن واقع الصحافة الجهوية، بل كان من مؤسسيها ومن الذين واكبوا تطورها ومعاناتها، وهو ما يجعله أكثر قدرة على فهم الإكراهات المهنية والمادية التي تعيشها المقاولات الصحافية الجهوية، وكذلك الظروف التي يعمل فيها الصحافيون بمختلف جهات المملكة.
قضايا الجهات تجمعنا
إن جمعية الشرق للصحافة والإعلام ترى أن ما تعانيه الصحافة في جهة الشرق يلتقي، في كثير من جوانبه، مع معاناة الصحافة في الأقاليم الجنوبية، خصوصاً ما يتعلق بالبعد عن المركز، وضعف الإمكانيات، وصعوبة الاستدامة الاقتصادية، والحاجة إلى التكوين المستمر، وتحسين ظروف العمل، وضمان تكافؤ الفرص بين المؤسسات الإعلامية في مختلف جهات المملكة.
ومن هذا المنطلق، فإننا نرى في مشروع عبد الله جداد مشروعاً قادراً على الدفاع عن هذه القضايا داخل المجلس، وجعل الصحافة الجهوية أولوية حقيقية وليست مجرد شعار انتخابي.
نريد مجلساً يسمع صوت الجهات
إن تقوية الصحافة الجهوية تعني تقوية الإعلام الوطني، لأن الصحافي الجهوي هو الأقرب إلى المواطن، والأكثر التصاقاً بقضايا المجتمع المحلي، والأقدر على نقل نبض الجهات ومواكبة أوراش التنمية فيها.
ولذلك، فإننا في جمعية الشرق للصحافة والإعلام نؤمن بأهمية وجود تمثيلية قوية وفاعلة للصحافة الجهوية داخل المجلس الوطني للصحافة، تمثيلية تدافع عن:
تعزيز مكانة الصحافة الجهوية وحضورها.
حماية الصحافيين العاملين في المؤسسات الجهوية ودعمهم مهنياً.
تحسين ظروف العمل وتوفير التكوين المستمر.
تمكين المقاولات الصحافية الجهوية من موارد عادلة ومستدامة.
تحقيق تكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة.
ترسيخ أخلاقيات المهنة واستقلالية القرار التحريري.
الدفاع عن إعلام جهوي مهني وحر ومسؤول.
ثقتنا في المرشح رقم 39
إن جمعية الشرق للصحافة والإعلام تجدد ثقتها في عبد الله جداد، المرشح رقم 39، وتعتبر أن انتخابه سيكون دعماً لصوت الصحافة الجهوية، ولحق صحافيي الجهات في تمثيلية حقيقية داخل المجلس الوطني للصحافة.
إننا لا نبحث فقط عن عضو داخل المجلس، بل عن صوت يعرف الجهات، ويدرك معاناتها، ويحمل قضاياها إلى طاولة القرار.
ومن جهة الشرق، نوجه رسالة واضحة:
الصحافة الجهوية تستحق من يدافع عنها، والجهات تستحق تمثيلية حقيقية، وعبد الله جداد نرى فيه صوتاً قادراً على حمل هذه الأمانة.
جمعية الشرق للصحافة والإعلام
دعمنا للمرشح عبد الله جداد – رقم 39، هو دعم للصحافة الجهوية ومستقبلها.
من أجل صحافة جهوية قوية… صوتنا لعبد الله جداد.

اسمهان مداش
اسمهان مداش