
المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق في مواجهة حملة تشويش.. أصوات تدعو لحماية العمل المؤسساتي .
المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق في مواجهة حملة تشويش.. أصوات تدعو لحماية العمل المؤسساتي .
في خضم النقاش الذي رافق الوقفة الاحتجاجية المنظمة أمام المديرية الجهوية لقطاع الشباب بالجهة الشرقية، برزت أصوات نقابية ومدنية معبرة عن تضامنها مع المديرة الجهوية لقطاع الشباب، معتبرة أن ما تعرضت له من اتهامات وعبارات وصفت بـ”المسيئة” لا يخدم مصلحة القطاع ولا ينسجم مع أخلاقيات الاختلاف والترافع المسؤول.
وأكد مكتب الفرع الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة الشرق، في موقف تضامني، أن المرحلة الحالية تستدعي دعم كل المبادرات الهادفة إلى تطوير قطاع الشباب وتحسين الخدمات المقدمة لفائدة الشباب بالجهة، بدل الانجرار إلى خطابات التبخيس أو تصفية الحسابات التي قد تؤثر على السير العادي للإدارة.
واعتبرت مصادر نقابية أن النقد البناء حق مشروع ومكفول، غير أن توجيه الاتهامات المجانية أو استعمال خطاب التجريح لا يخدم صورة العمل النقابي، بل يسيء إلى مصداقيته ويؤثر سلبا على الأدوار الأساسية التي تضطلع بها النقابات في الدفاع عن الحقوق وصيانة المكتسبات المهنية.
وفي هذا السياق، تعالت الدعوات إلى مسؤولي التنظيمات النقابية لتحمل مسؤولياتهم في تأطير بعض الأصوات التي تسيء إلى صورة العمل النقابي، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار المؤسساتي واحترام الاختلاف، بعيدا عن أي ممارسات قد تحول النقابة من قوة اقتراح وترافع إلى أداة للتشويش أو تصفية الحسابات الضيقة.
ويرى متابعون أن الجهة الشرقية، بما تزخر به من كفاءات وموارد بشرية، تحتاج اليوم إلى تكاثف الجهود بين الإدارة والفاعلين النقابيين والمجتمع المدني، من أجل الارتقاء بقطاع الشباب وتجاوز منطق الصراع الذي لا يخدم سوى تعطيل مسارات الإصلاح.
ويبقى الرهان الأساسي، حسب متتبعين، هو جعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وتعزيز مناخ يسوده الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، بما يحفظ كرامة المؤسسات والأشخاص، ويصون في الوقت ذاته الدور النبيل للعمل النقابي الجاد والمسؤول.





