هشام أباجا… ابن وجدة يقود عودة المغرب القوية إلى الساحة الإفريقية للركبي


شهدت أشغال الجمع العام العادي للاتحاد الإفريقي للركبي، الذي احتضنته دولة أوغندا، مشاركة متميزة للمغرب، شكلت محطة مهمة في مسار عودة المملكة التدريجية إلى المنافسات القارية والدولية في هذه الرياضة. وكان لهذه المشاركة وقع خاص بفضل الجهود التي يقودها الشاب هشام أباجا، ابن مدينة وجدة ورئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، الذي يعمل على إعادة بريق الركبي المغربي وترسيخ حضوره داخل القارة الإفريقية.

1000242515


وخلال هذا الاجتماع القاري، تمكن المغرب من تحقيق مكاسب رياضية وتنظيمية مهمة، أبرزها ضمان المشاركة في عدة مسابقات إفريقية خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها منافسات الركبي السباعي للذكور والإناث، إضافة إلى بطولة إفريقيا لفئة أقل من 20 سنة للذكور والإناث.
ومن أبرز المستجدات التي تحققت كذلك، تسجيل المغرب لأول مرة حضوره في البطولة الإفريقية للركبي 15 الخاصة بالإناث، وهو إنجاز يعكس التطور الذي تعرفه هذه الرياضة داخل المملكة، خصوصا على مستوى دعم الرياضة النسوية وتوسيع قاعدة الممارسة.

1000242514


كما تمكن المغرب من الظفر بشرف احتضان عدد من التظاهرات الإفريقية خلال سنة 2026، في خطوة تعزز موقعه كوجهة رياضية قارية قادرة على تنظيم أكبر المنافسات. وسيكون من بين أبرز هذه المواعيد تنظيم إقصائيات الألعاب الأولمبية للركبي السباعي في أكتوبر 2027، إضافة إلى احتضان أشغال الجمع العام الانتخابي للاتحاد الإفريقي للركبي في فبراير من السنة نفسها.
ويرى المتتبعون أن هذه المكاسب تعكس العمل الدبلوماسي والرياضي الذي يقوده هشام أباجا على رأس الجامعة الملكية المغربية للركبي، حيث يسعى إلى ضمان مشاركة فعالة للمنتخبات الوطنية في المنافسات الإفريقية والدولية، مع العمل على تحقيق نتائج إيجابية تعيد للركبي المغربي مكانته التاريخية داخل القارة.
كما يندرج هذا التوجه في إطار تكريس الدبلوماسية الرياضية للمملكة، من خلال استضافة وتنظيم التظاهرات القارية والدولية، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وبتنسيق وثيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، إلى جانب مختلف الشركاء والمتدخلين في القطاع الرياضي.
وفي هذا السياق، عبّر رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي هشام أباجا عن امتنانه لرئيس الاتحاد الإفريقي للركبي هيربرت منساه وأعضاء المكتب التنفيذي، وكذا ممثلي الاتحاد الدولي للركبي، والأطر الإدارية والتقنية للاتحاد، على الثقة التي وضعوها في عمل الجامعة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مضاعفة الجهود من أجل تطوير هذه الرياضة بالمغرب وتعزيز حضورها قارياً ودولياً.
وبفضل هذه الدينامية الجديدة، يطمح الركبي المغربي إلى فتح صفحة جديدة عنوانها الحضور القوي في المنافسات الإفريقية والدولية، مستنداً إلى طاقات شبابية وطموح قيادي يمثله ابن مدينة وجدة هشام أباجا، الذي يسعى إلى إعادة كتابة فصل جديد من تاريخ الركبي المغربي

اسمهان مداش
اسمهان مداش