
لخضر حدوش في قلب أمجاد الركبي الوجدي.. مبادرة رياضية تحتفي بالوفاء وتكرّس ثقافة الاعتراف
احتضنت مدينة وجدة، في أجواء رياضية مفعمة بروح الوفاء والاعتراف، مبادرة متميزة نظمت بشراكة بين الجامعة الملكية المغربية للريكبي، وعصبة الشرق، وجمعية قدماء لاعبي الريكبي بوجدة، احتفاءً بعدد من الأسماء التي أسهمت في صناعة تاريخ هذه الرياضة وترسيخ مكانتها على المستويين المحلي والوطني.

وشكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار المسار المشرق لكرة الريكبي المغربية، في ظل الدينامية التي تعرفها تحت قيادة الجامعة الملكية المغربية للريكبي، برئاسة هشام أوباجا، والتي أعادت لهذه الرياضة بريقها وحضورها على الساحتين القارية والدولية، بعد مرحلة من التراجع والغياب عن المنافسات الدولية.


وكان من أبرز لحظات هذه المبادرة تكريم لخضر حدوش، أحد الوجوه البارزة بمدينة وجدة، عرف بحضوره المتواصل في مختلف المحطات الرياضية، وبالتزامه الدائم في دعم المبادرات الهادفة إلى النهوض بالرياضة المحلية وتعزيز إشعاعها. ويأتي هذا التكريم اعترافاً بإسهاماته المتواصلة ومواكبته الميدانية لمختلف الأنشطة الرياضية بالمدينة.
كما شهدت المناسبة تكريم عدد من رواد كرة الريكبي بوجدة، الذين بصموا على مسارات حافلة بالعطاء، إلى جانب الالتفاتة الإنسانية النبيلة تجاه عائلات عدد من الراحلين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ هذه الرياضة، من بينهم المرحوم التومي، في مشهد جسّد عمق الوفاء واستمرارية الذاكرة الرياضية.

وامتد التكريم ليشمل فعاليات رياضية وجماهير وفية، كان لها دور أساسي في دعم كرة الريكبي ومساندة مختلف محطاتها، تأكيداً على أن نجاح الرياضة لا يتحقق فقط داخل الملاعب، بل أيضاً بفضل التفاف محيطها الداعم والمساند.
وقد أشرف على تنظيم هذه المبادرة مكتب جمعية قدماء لاعبي الريكبي بوجدة، برئاسة يحيى أعواد، إلى جانب أعضاء المكتب، الذين عملوا بروح جماعية عالية على إنجاح هذا الموعد الرياضي والوفائي، بما يعكس حرصهم على صون ذاكرة الريكبي الوجدي وتعزيز ثقافة الاعتراف بكل من أسهم في مسيرته.




وتؤكد هذه المبادرة أن الرياضة، إلى جانب بعدها التنافسي، تظل فضاءً لترسيخ قيم النبل والوفاء والاعتراف، وتجسيداً لروح الانتماء والامتنان لكل من ساهم في بناء أمجادها وصناعة تاريخها.





