
اعتداء على مراسل إعلامي بوادي زم يثير موجة تضامن مهني
أثار الاعتداء الذي تعرّض له الصحفي يوسف الوراق، مراسل جريدة كانال 13 بالعربي بمدينة وادي زم، أثناء قيامه بمهامه الإعلامية الميدانية، موجة تضامن واسعة داخل الأوساط الإعلامية، خاصة بعد توصل المعني بالأمر باستدعاء من طرف الشرطة القضائية في إطار البحث الجاري حول الواقعة.
وحسب معطيات متوفرة، فإن الصحفي كان يزاول مهامه بشكل اعتيادي وقانوني، باعتباره مراسلًا تابعًا لمؤسسة إعلامية تتوفر على التراخيص القانونية اللازمة، وتشتغل وفق القوانين الجاري بها العمل وأخلاقيات مهنة الصحافة، قبل أن يتعرض لاعتداء أثناء أدائه لواجبه المهني.
وفي هذا السياق، عبّرت جريدة كانال 13 بالعربي عن تضامنها الكامل مع مراسلها، مؤكدة احترامها للمساطر القانونية ولمجريات البحث، ومشددة في الوقت ذاته على أن الواقعة تندرج في إطار اعتداء طال صحفيًا أثناء مزاولته لعمله الميداني، دون تسجيل أي إخلال بالنظام العام أو تجاوز للصلاحيات المهنية.
وأكدت الجريدة أن ممارسة العمل الصحفي تقتضي توفير شروط السلامة والكرامة للعاملين في المجال الإعلامي، واحترام صفتهم المهنية، معتبرة أن أي تعامل مع الصحفيين يجب أن يتم في إطار ما يضمنه الدستور والقوانين الوطنية، خاصة تلك المتعلقة بحرية الصحافة وحماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول واقع السلامة المهنية للصحفيين خلال التغطيات الميدانية، والحاجة إلى تعزيز آليات الحماية القانونية والمؤسساتية للعاملين في قطاع الإعلام، بما يضمن حقهم في أداء مهامهم دون تهديد أو اعتداء.
وتواصل جريدة كانال 13 بالعربي، حسب مصادرها، تتبع هذا الملف في إطار القانون والمسؤولية المهنية، مع تأكيدها على التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة واحترام المؤسسات، وصون حقوق مراسليها في مختلف ربوع المملكة.




