
جهة الشرق تحتفي بالمسنين في اليوم العالمي للأشخاص المسنين تحت شعار «رعاية المسنين مسؤولية مشتركة واعتراف بالجميل»
وجدة – Le48Info
بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، نظمت المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الشرق، بشراكة مع عدد من الجمعيات، أنشطة تواصلية وتحسيسية واحتفالية تمتد طيلة شهر أكتوبر 2026، تحت شعار: «رعاية المسنين مسؤولية مشتركة واعتراف بالجميل»، وذلك في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف والعناية بهذه الفئة وتعزيز مكانتها داخل المجتمع.


وشهدت فعاليات الاحتفال حضور عدد من الشخصيات والفعاليات التي وجهت إليها الدعوة من طرف المنظمين، إلى جانب المسنين والمستفيدين من خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وممثلي الجمعيات الشريكة.
وقد ساهمت في تنظيم هذه المبادرة كل من جمعية الكرامة للتربية والتكوين، جمعية الانطلاقة النسائية، جمعية المستقبل، وجمعية بسمة بني درار، في إطار شراكة تروم تعزيز العمل الاجتماعي والتواصل مع الأشخاص المسنين، وإدماجهم في مختلف الأنشطة الثقافية والترفيهية.

واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم تحية العلم الوطني، قبل أن تلقى الكلمات الافتتاحية التي سلطت الضوء على أهمية هذه المناسبة ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص المسنين.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز السيد حميد خرزي أهمية الدور الذي يضطلع به التعاون الوطني في مجال الرعاية الاجتماعية، مؤكداً أن الاحتفاء بالمسنين يشكل مناسبة للتعبير عن التقدير والعرفان لهذه الفئة، والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروفها الاجتماعية والنفسية.

من جهته، نوه السيد بلقاسم، مدير رياض المسنين، بتنظيم هذا الحفل، مشيداً بالمجهودات التي يبذلها التعاون الوطني والجمعيات الشريكة من أجل توفير فضاءات للرعاية والتواصل والترفيه لفائدة الأشخاص المسنين.

كما ألقيت كلمات من طرف رؤساء الجمعيات المشاركة، حيث تناولت رئيسة جمعية الكرامة للتربية والتكوين السيدة مليكة زرهوني أهمية العمل الجمعوي في مواكبة الأشخاص المسنين،

فيما أكدت السيدة كلثوم قاشوش، رئيسة جمعية الانطلاقة النسائية، على أهمية المبادرات التي تمنح للمسنين فرصة للتعبير والمشاركة والاستفادة من الأنشطة الاجتماعية والثقافية.

بدورها، أكدت السيدة عائشة، رئيسة جمعية بسمة بني درار، على ضرورة تكريس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي،

فيما سلطت السيدة خديجة فاضل، رئيسة جمعية المستقبل، الضوء على أهمية الشراكة بين المؤسسات العمومية والفعاليات الجمعوية في خدمة الفئات الاجتماعية، وعلى رأسها الأشخاص المسنون.

ولم تخلُ المناسبة من فقرات فنية وترفيهية أدخلت أجواء من الفرح والبهجة على الحاضرين، حيث نشط الحفل كل من حديدان والفنان محمد العثماني، إلى جانب مشاركة مجموعة موسيقية نسوية، فضلاً عن تقديم عرض للرقصة الشمالية، أدته نساء مقيمات بمؤسسة رعاية المسنين، في مشهد عكس روح المشاركة والحيوية والاندماج.


وشكلت هذه الفقرات الفنية لحظة مميزة بالنسبة للمسنين، الذين تفاعلوا مع العروض المقدمة في أجواء يسودها الفرح والتآخي، بما يؤكد أن الرعاية الاجتماعية لا تقتصر على الجانب المادي، وإنما تشمل أيضاً الدعم النفسي والثقافي والترفيهي.
واختتمت هذه المناسبة بتنظيم حفل شاي على شرف المسنين والضيوف، في أجواء أخوية وإنسانية، جسدت قيم الاحترام والتقدير والاعتراف بمكانة الأشخاص المسنين داخل المجتمع.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن برنامج يمتد من فاتح أكتوبر إلى 30 منه، بما يجعل من شهر أكتوبر مناسبة لتعزيز التواصل والتحسيس حول قضايا المسنين، والتأكيد على أن رعايتهم وحمايتهم وإدماجهم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات والمجتمع المدني ومختلف الفاعلين الاجتماعيين.
Le48Info – وجدة























