
رئيس جماعة وجدة يواصل نهج الحوار الاجتماعي لتأمين المرحلة الانتقالية لقطاع النقل الحضري
في إطار تكريس ثقافة الحوار الاجتماعي واعتماد المقاربة التشاركية في تدبير القضايا ذات البعد الاجتماعي والخدماتي، عقد رئيس مجلس جماعة وجدة، بعد زوال يوم الجمعة 10 يوليوز 2026، لقاءً تواصليًا مع ممثلي نقابة الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمدينة وجدة، خُصص لتدارس المرحلة الانتقالية المتعلقة بتدبير مرفق النقل الحضري بالمدينة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول مختلف الجوانب المرتبطة بتدبير هذه المرحلة، مع التركيز على ضمان استمرارية المرفق العمومي، والحفاظ على جودة خدمات النقل المقدمة لساكنة وجدة، إلى جانب صون الحقوق والمكتسبات الاجتماعية والمهنية للأجراء العاملين بالقطاع.
وأكد رئيس مجلس جماعة وجدة، خلال الاجتماع، أن المجلس يولي أهمية خاصة للحوار الجاد والمسؤول مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، ويحرص على اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الانفتاح والتوافق، بما يضمن تدبيرًا سلسًا للمرحلة الانتقالية، ويحقق المصلحة العامة، مع الالتزام التام بالمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لهذا الورش.
ويُسجل للمجلس، بقيادة رئيسه، اعتماده أسلوبًا يقوم على الإنصات والتشاور مع مختلف المتدخلين، في خطوة تعكس إرادة حقيقية لتدبير الملفات الحيوية بروح المسؤولية والتوافق، بما يعزز الثقة بين المؤسسة المنتخبة وشركائها، ويخدم مصلحة المدينة وساكنتها.
من جانبهم، عبر ممثلو النقابتين عن استعدادهم للانخراط الإيجابي في إنجاح هذه المرحلة، مؤكدين أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بما يكفل حماية حقوق المستخدمين وضمان استقرار المرفق واستمرارية خدماته في أفضل الظروف.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق خلال مختلف مراحل تدبير الفترة الانتقالية، والعمل المشترك على إيجاد حلول عملية وتوافقية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق العاملين واستقرار قطاع النقل الحضري بمدينة وجدة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المبذولة لتدبير هذا الورش الاستراتيجي، حيث يظل الحوار المسؤول والتوافق بين مختلف الأطراف السبيل الأمثل لضمان انتقال سلس يحافظ على المصلحة العامة ويعزز جودة الخدمات العمومية لفائدة المواطنين.




