
اختتام السنة التكوينية بالمركز الجهوي للتكوين والتأهيل المهني بوجدة.. تتويج لمسار حافل بالتكوين والتميز
أسدل المركز الجهوي للتكوين والتأهيل المهني بوجدة، التابع للمديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، مساء الاثنين 6 يوليوز 2026، الستار على السنة التكوينية 2025-2026، خلال حفل احتفالي جسّد حصيلة موسم زاخر بالعطاء والإنجاز، بحضور ناجية النور، المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، إلى جانب أطر القطاع والأطر التكوينية والمتدربات وعدد من الفاعلين والمهتمين.

واستُهلت فعاليات الحفل بزيارة معرض خاص بمنتوجات الرائدات، ضم نماذج متنوعة من الأعمال المنجزة في مختلف الشعب والتخصصات، وعكس مستوى التأهيل الذي يوفره المركز، إلى جانب المهارات المهنية والإبداعية التي راكمتها المستفيدات طيلة الموسم التكويني.

وأكدت ناجية النور، في كلمة بالمناسبة، أن التكوين والتأهيل المهني يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتمكين الشباب والنساء من اكتساب كفاءات تستجيب لمتطلبات سوق الشغل، مشيدة بالمجهودات التي بذلتها الأطر الإدارية والتكوينية لإنجاح الموسم، وبروح الالتزام والمسؤولية التي طبعت أداء مختلف المتدخلين، كما هنأت المتفوقات على النتائج المتميزة التي حققنها.

من جهتها، استعرضت مديرة المركز الجهوي للتكوين والتأهيل المهني بوجدة أبرز محطات السنة التكوينية، وما تحقق خلالها من منجزات بفضل تضافر جهود الأطر الإدارية والتكوينية، منوهة بما أبانت عنه المتدربات من جدية ومثابرة وروح إبداع، وهو ما انعكس على جودة المنتوجات والأعمال المعروضة.
وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالمتفوقات، حيث جرى توزيع شواهد التميز على الحاصلات على المراتب الأولى في مختلف الشعب والتخصصات، تقديراً لتفوقهن وتحفيزاً لهن على مواصلة مسار التميز والعطاء.

كما عرف الحفل تقديم شهادة تقدير واعتراف إلى ناجية النور، المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، تثميناً لجهودها في دعم منظومة التكوين والتأهيل المهني، ومواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير مؤسسات الشباب والارتقاء بأدوارها في خدمة التنمية.
ويعكس هذا الحفل الختامي حرص المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق على تعزيز جودة التكوين والتأهيل المهني، وترسيخ ثقافة التميز والإبداع، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة وقادرة على الاندماج في سوق الشغل، والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية والجهوية.
















