مجلس جهة الشرق برئاسة محمد بوعرورو يصادق على مشروع غير مسبوق بوجدة.. مدينة أطفال مصغرة على 10 هكتارات داخل المنتزه الإيكولوجي تضاهي المشاريع العالمية

شهدت أشغال دورة يوليوز لمجلس جهة الشرق، برئاسة محمد بوعرورو، المصادقة على مشروع ترفيهي وسياحي جديد من المرتقب أن يشكل نقلة نوعية بمدينة وجدة، وذلك بإحداث فضاء ترفيهي متكامل يمتد على مساحة تفوق 10 هكتارات داخل المنتزه الإيكولوجي الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة أهل أنكاد.
ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل جزء من المنتزه الإيكولوجي إلى مدينة مصغرة للأطفال، تضم مرافق حديثة للألعاب والترفيه، ومسابح مائية، وألعاب “طوبوغان” ومنشآت ترفيهية متنوعة، إلى جانب فضاءات عائلية ومناطق مخصصة للتنشيط والتربية والترفيه، في تصور جديد يواكب المعايير الحديثة للمدن الترفيهية.
ويُنتظر أن يصبح هذا الفضاء، بعد إنجازه، واحداً من أكبر المشاريع الموجهة للأطفال والأسر بجهة الشرق، حيث سيمنح العائلات متنفساً ترفيهياً وسياحياً داخل المدينة، وسيُغني العرض السياحي والترفيهي بالمنطقة، بما يجعله وجهة قادرة على استقطاب الزوار من مختلف مدن المملكة، مع طموح لأن يضاهي أشهر مدن الألعاب والملاهي المائية.
ويأتي هذا المشروع ليعزز مكانة المنتزه الإيكولوجي بوجدة، الذي يمتد على حوالي 25 هكتاراً ويُعد من أبرز المشاريع البيئية بالمغرب الشرقي. ويتميز المنتزه بمساحاته الخضراء الواسعة، وآلاف الأشجار، ومسارات المشي والرياضة، والشلال الاصطناعي، إضافة إلى اعتماده على تقنيات صديقة للبيئة في السقي والإنارة.
وتعكس هذه المصادقة حرص مجلس جهة الشرق على إطلاق مشاريع تنموية ذات بعد اجتماعي وسياحي واقتصادي، تروم تحسين جودة الحياة، وتوفير فضاءات عصرية للأطفال والشباب والأسر، فضلاً عن خلق دينامية اقتصادية وفرص شغل جديدة، وتعزيز جاذبية مدينة وجدة كوجهة للاستثمار والترفيه.
ويترقب سكان الجهة انطلاق تنزيل هذا المشروع على أرض الواقع، باعتباره خطوة مهمة نحو إحداث أول مدينة ترفيهية متكاملة للأطفال بجهة الشرق، في إطار رؤية تنموية تجعل من وجدة قطباً للترفيه العائلي والسياحة الداخلية.

علال المرضي
علال المرضي