
وجدة تحتضن حفل إطلاق مشروع ” شاركن” لتعزيز مشاركة النساء في تدبير الشأن المحلي
وجدة – le48info
في إطار تفعيل “صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء”، الذي أُحدث سنة 2009 تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، شهدت مدينة وجدة يوم الخميس 18 يونيو 2026 حفل إطلاق مشروع “شاركن” الذي تشرف على تنفيذه جمعية التعاون للتنمية والثقافة (ACODEC)، وذلك في إطار طلب المشاريع رقم 11 الذي تشرف عليه اللجنة المكلفة بتفعيل الصندوق.
وعرف حفل التقديم حضور عدد من المسؤولين والفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، من بينهم ممثلة خلية التنسيق والتتبع لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء بولاية جهة الشرق، ونائبة الوكيل العام للملك رئيسة الخلية الجهوية للمرأة والطفل ضحايا العنف، إلى جانب ممثلين عن التعاون الوطني والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وجماعة وجدة والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فضلاً عن عضوات مجلس جماعة وجدة وأساتذة جامعيين وممثلي جمعيات حقوقية وتنموية ووسائل الإعلام.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب رئيس جمعية التعاون للتنمية والثقافة بالحضور، معرباً عن اعتزازه بالثقة التي حظيت بها الجمعية لتنفيذ مشروع “شاركن”، الذي يهدف إلى تعزيز وعي النساء بأدوارهن في تدبير الشأن المحلي وتقوية حضورهن في الحياة العامة، مستحضراً المسار الذي راكمته المملكة في مجال تمكين المرأة منذ سنة 2009 بفضل الإصلاحات والمبادرات الملكية الرامية إلى توسيع مشاركة النساء في مختلف مجالات التنمية.
كما نوه بالمجهودات التي يبذلها التعاون الوطني في مواكبة مشاريع الجمعية من خلال توفير الفضاءات المناسبة وتعبئة المستفيدات، بما يساهم في إنجاح البرامج ذات البعد المواطني والتنموي.
من جهتها، قدمت السيدة أمال هطهوطي، ممثلة خلية التنسيق والتتبع لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء بولاية جهة الشرق، عرضاً مفصلاً حول أهداف الصندوق وآليات اشتغاله ومساطر الاستفادة منه، مؤكدة أهمية دعم المبادرات الجادة التي تساهم في تعزيز مشاركة النساء في تدبير الحياة السياسية والمحلية.
أما السيدة هدى بوحبة، ممثلة المدير الجهوي للتعاون الوطني، فقد أكدت اعتزاز المؤسسة بشراكتها مع مختلف الفاعلين المدنيين، مشيدة بالمجهودات التي تبذلها جمعية التعاون للتنمية والثقافة في مجال التأطير والتكوين، وبجودة المشاريع المواطنة التي تنجزها لفائدة النساء بمختلف المراكز الاجتماعية التابعة للتعاون الوطني.
وشكل الحفل مناسبة لتقديم مختلف مكونات مشروع “شاركن”، الذي يتضمن سلسلة من الدورات التكوينية والتحسيسية حول المواطنة ودور المرأة داخل الجماعات الترابية، وآليات المشاركة المواطنة والمقتضيات القانونية المنظمة لها، إضافة إلى موضوع مقاربة النوع الاجتماعي في إعداد برامج عمل الجماعات الترابية.
كما شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين المشاركين والمشاركات، تم خلاله تثمين أهداف المشروع وأهميته في دعم حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة، مع تسليط الضوء على عدد من الإكراهات والتحديات التي ما تزال تعترض النساء في مجال تدبير الشأن المحلي، والدعوة إلى تكثيف برامج التكوين المستمر لفائدة المستشارات الجماعيات والنساء الراغبات في خوض غمار العمل السياسي.
واختُتم الحفل بتقديم البرنامج الزمني للحملات التحسيسية والدورات التكوينية المقررة خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحاضرين، في أجواء طبعتها روح التفاعل والتعاون من أجل تعزيز مكانة المرأة في تدبير الشأن العام المحلي.
























