
اختتام أشغال الملتقى الدولي السابع “الهجرة والحدود” بتنظيم قافلة تضامنية من وجدة إلى السعيدية
اختتمت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة أشغال الملتقى الدولي السابع حول موضوع “الهجرة والحدود”، وذلك في إطار فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا الحدود ومناهضة السياسات الحدودية القاتلة، من خلال تنظيم قافلة تضامنية شارك فيها ضيوف الجمعية وفعاليات جمعوية وحقوقية، إلى جانب عائلات المفقودين والسجناء والمحتجزين والعالقين بمسالك الهجرة.

وانطلقت القافلة من ساحة البلدية بشارع محمد الخامس بمدينة وجدة في اتجاه مدينة السعيدية، حيث تم تنظيم مسيرة انطلقت من أمام بلدية السعيدية نحو المنطقة الحدودية المعروفة بـ”الصخور” (Les Rochés)، والتي ترمز، حسب المنظمين، إلى الحدود البرية والبحرية والجوية.

وشهدت الوقفة تنظيم دقيقة صمت ترحماً على ضحايا الحدود والبحر ممن فقدوا حياتهم خلال محاولاتهم الهجرة بحثاً عن مستقبل أفضل، قبل أن يتم تلاوة البيان الدولي المشترك والكلمة الموحدة للائتلاف الدولي “Commemor-Action”.


وشكلت هذه المناسبة، بحسب المنظمين، فرصة للتأكيد على أهمية التضامن الدولي والإقليمي بين النشطاء الحقوقيين وعائلات الضحايا ومكونات المجتمع المدني، في ظل استمرار سقوط ضحايا السياسات الحدودية المشددة وما وصفته الجمعية بسياسات “عسكرة الحدود” وتشديد أنظمة التأشيرات، إضافة إلى تداعيات خطاب الكراهية والعنصرية المرتبط بملف الهجرة.

وفي ختام هذه الفعاليات، قدمت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة شكرها لتمثيليات عائلات المعتقلين والمفقودين والمفرج عنهم التي حضرت من عدة مدن مغربية، من بينها بركان وبني ملال وسطات والدار البيضاء ومراكش ووجدة والسعيدية وجرادة وبني مطهر والداخلة وتاوريرت والعيون وتوسيت وتاندرارة والرباط والناظور وزايو، كما نوهت بحضور وفود دولية من تونس والنمسا وفرنسا والدنمارك وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا.


كما ثمنت الجمعية مشاركة عدد من المنظمات والشبكات الحقوقية الدولية الداعمة للمبادرة، من بينها Migreurop، والشبكة المغربية للصحفيين في مجال الهجرة، وAfrique Europe Interact، وEAAF (الفريق الأرجنتيني للأنثروبولوجيا الشرعية)، وDynamique Abolish Frontex، وAlarm Phone Sahara، وAlarm Phone Watch The Med، وCCFD-Terre Solidaire، ومؤسسة Heinrich Böll، إلى جانب فعاليات مدنية وحقوقية أخرى.

وأكدت الجمعية، في سياق توضيحي، أنها لم تتلقَّ، ولن تقبل، أي دعم أو تمويل من الاتحاد الأوروبي أو مؤسساته أو وكالاته أو وكالات التعاون التابعة لدوله، كما أشارت إلى أنها لم تستفد منذ تأسيسها من أي دعم عمومي محلي أو إقليمي أو وطني، مؤكدة أن أنشطتها تعتمد أساساً على شراكات وتعاون مع منظمات حقوقية وإنسانية حليفة تتقاسم معها نفس المبادئ والتوجهات.

وأوضحت الجمعية أن هذا التوضيح يأتي تفادياً لأي مغالطات أو معطيات غير دقيقة قد يتم الترويج لها بشأن مصادر تمويل أنشطتها، مؤكدة أنها ستعود لاحقاً لتقديم مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع.




