السنغال تُربك خصوم المغرب: موقف ثابت يدعم السيادة المغربية على الصحراء ويعزز محور داكار–الرباط


وجّهت جمهورية السنغال رسالة سياسية واضحة المعالم، جدّدت من خلالها دعمها الراسخ والثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها الكاملة على مجموع ترابها الوطني، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية، في موقف يُعد صفعة دبلوماسية قوية لأعداء الوحدة الترابية.
وجاء هذا التأكيد ضمن بيان مشترك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو إلى المملكة المغربية، تزامنًا مع انعقاد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية–السنغالية بالعاصمة الرباط، وهو ما يعكس متانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
وخلال هذه المناسبة، شدّد عثمان سونكو على أهمية بلورة استراتيجية مشتركة من شأنها الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي بين الرباط وداكار، مؤكّدًا أن المرحلة الراهنة تفرض تنسيقًا أوثق لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز التنمية المشتركة.
من جهته، أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، خلال افتتاح أشغال اللجنة العليا المشتركة، على ضرورة إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية، مبرزًا أن المغرب والسنغال راكما نموذجًا ناجحًا من التعاون لسنوات، يستوجب اليوم تعزيزه وتطويره بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وقال أخنوش، بحضور نظيره السنغالي، إن المحور المغربي–السنغالي يشكل ركيزة أساسية في التعاون الإفريقي، مضيفًا أن البيئة الجيوستراتيجية الحالية، خاصة بمنطقة الساحل، تفرض اعتماد مقاربة مشتركة لتسريع اندماج القارة الإفريقية وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء السنغالي إلى الرباط في سياق إقليمي ودولي دقيق، لتؤكد مرة أخرى أن الدعم الإفريقي لمغربية الصحراء يزداد رسوخًا، وأن الشراكات الاستراتيجية للمملكة، وفي مقدمتها الشراكة مع السنغال، تواصل ترسيخ مكانة المغرب كفاعل محوري بالقارة.

1000226902
اسمهان مداش
اسمهان مداش