
النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة الشرق ولو48 أنفو تنعيان لمجون سيدي محمد والد الدكتورة لمجون أسماء
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى المرحوم لمجون سيدي محمد، المعروف بسيرته الطيبة وأعماله الخيرية، ووالد الدكتورة لمجون أسماء.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدّم علال المرضي، الأمين الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة الشرق، والمدير العام لجريدة لو48 أنفو، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء المكتب الجهوي وطاقم الجريدة، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد، وعلى رأسها ابنته الدكتورة لمجون أسماء، راجين من الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن السلوان.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مثالًا للرجل الخيّر، المشهود له بحبّ الناس، وبالعمل الإنساني الصادق، حيث كرّس جزءًا كبيرًا من حياته في خدمة المحتاجين، ومدّ يد العون لكل من قصده، دون منٍّ أو انتظار مقابل. عُرف بين معارفه ووسطه الاجتماعي بحسن الخلق، ونبل المقصد، وصدق المعاملة، فترك أثرًا طيبًا وبصمة إنسانية ستظل خالدة في ذاكرة كل من عرفه.
رحل جسدًا، لكن مآثره وأعماله الخيّرة ستبقى شاهدًا حيًا على مسار رجل آمن بأن العطاء هو أسمى القيم، وأن خدمة الناس من أعظم القربات.
وإنّ ما تقوم به الدكتورة لمجون أسماء من أعمال إنسانية وخيرية، وتفانٍ في خدمة المجتمع، ليس إلا امتدادًا طبيعيًا لمدرسة والدها رحمه الله، وتجسيدًا حقيقيًا للقيم التي نشأت عليها، حيث جمعت بين الكفاءة المهنية والرسالة الإنسانية النبيلة، فكانت نموذجًا يُحتذى به في العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
نسأل الله أن يجعل ما قدّمه الفقيد من خير في ميزان حسناته، وأن يبارك في أهله وذريته، وأن يعوّضهم عن هذا المصاب الجلل خير العوض.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.




