
علال المرضي ينتصر… والقضاء يضع حداً لزمن التشهير والتنمر الإعلامي
في خطوة اعتبرها كثيرون لحظة فارقة في معركة الكرامة ضد فوضى التشهير، أكدت المحكمة الموقرة مظلومية المشتكي ، بعدما قضت بسنة حبس غير نافذة في حق المعتدي، إلى جانب تعويض قدره 20000 درهم لفائدة الإعلامي علال المرضي و5000 درهم لفائدة المحكمة الموقرة.
حكم وصفه المتابعون بـ”الزلزال القضائي” لأنه أعاد ترتيب الحقائق وأسقط الأقنعة، مؤكداً أن القانون يظل الدرع الحقيقي أمام من يحولون الإساءة إلى محتوى والباطل إلى خطاب.
هذا الحكم جاء ضد من يُعكر ماء المظلومية الذي حاول البعض السباحة فيه، ويبرهن أن العدالة لا تنخدع بالضجيج ولا تنصت لخطابات البكاء المفتعل ونباح الأذلاء. لقد كان القرار انتصاراً للقانون وللمؤسسة القضائية قبل أن يكون انتصاراً شخصياً، وانتقالاً من مرحلة التشويه إلى مرحلة الحقيقة. كما كان انتصاراً لعلال المرضي الذي ظل ثابتاً على شرعية مطالبه، مؤمناً بحقّه في رد الاعتبار بعد ما تعرض له من حملات تنمر وتشويه حاولت النيل من اسمه ومساره وعائلته.
وفور النطق بالحكم، عبّر المرضي عن اعتزازه بالقرار واعتبره رسالة صريحة بأن العدالة حاضرة، وأن القانون قادر على فضّ الاشتباك بين من يشتغلون بمهنية ومن يجرّون المهنة الصحفية إلى درك السلوكيات الغريبة. رأى في الحكم برهاناً جديداً على أن الحق لا يُغلب، وأن محاولات التشويه التي قادها من لا ضمير لهم قد سقطت عند أول اختبار قضائي.
اليوم، ومع هذا “الزلزال القضائي”، تنتهي صفحة سوداء حاولت تشويه صوت إعلامي اختار الصدق، وتبدأ مرحلة جديدة عنوانها أن التشهير ليس رأياً، والتنمر ليس حرية، والعدالة تظل أقوى من كل حملات التضليل.




