عضو بجماعة وجدة يطالب بإدراج وضعية مقبرة سيدي يحيى ضمن جدول أعمال المجلس


وجدة – le48info.ma
وجّه محمد بنداود، عضو جماعة وجدة ونائب كاتب المجلس، طلبًا رسميًا إلى رئيس جماعة وجدة يدعو من خلاله إلى إدراج نقطة بجدول أعمال إحدى الدورات المقبلة للمجلس الجماعي، تتعلق بوضعية مقبرة سيدي يحيى وما تعرفه من إكراهات أثارت استياء عدد من المواطنين.
وأوضح بنداود، في مراسلته، أن المقبرة تعرف منذ مدة إغلاق معظم أبوابها والإبقاء على باب واحد فقط مفتوحًا، في إطار الحد من بعض الممارسات غير القانونية داخل الفضاء الجنائزي، غير أن هذا الإجراء – حسب تعبيره – خلف صعوبات كبيرة أمام الزوار، بالنظر إلى المساحة الشاسعة للمقبرة التي تعد من أكبر مقابر مدينة وجدة.
وأضاف المصدر ذاته أن المواطنين، خصوصًا كبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة، يجدون أنفسهم مضطرين لقطع مسافات طويلة للوصول إلى قبور ذويهم والترحم عليهم، الأمر الذي يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في ظل هشاشة وضعية الممرات الداخلية للمقبرة وصعوبة التنقل عبرها.
وأشار عضو المجلس الجماعي إلى أن تحسين وضعية المقبرة يمر عبر تهيئة الممرات الداخلية وتمهيد الطرق المؤدية بين المقابر، إلى جانب تعزيز الحراسة والصيانة، بما يضمن الحفاظ على حرمة المكان ويُسهل ولوج المواطنين إليه في ظروف مناسبة.
كما كشف بنداود أن هذه الوضعية أثارت تذمرًا متزايدًا في صفوف عدد من المواطنين، الذين عبروا عن تظلماتهم بمختلف الوسائل، مبرزًا أن الملف وصل إلى القضاء، في وقت عمدت فيه مجموعة من المتضررين إلى استدعاء وسائل الإعلام لمعاينة الأوضاع بعين المكان ونقل معاناتهم للرأي العام.
وفي ختام مراسلته، التمس محمد بنداود من رئيس جماعة وجدة التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب، من خلال إدراج نقطة خاصة بمقبرة سيدي يحيى ضمن جدول أعمال أقرب دورة للمجلس الجماعي، قصد مناقشة أسباب إغلاق معظم الأبواب، ودراسة الحلول الكفيلة بتحسين الولوج إلى المقبرة وتوفير شروط أفضل لاستقبال الزوار، بما يصون كرامة المواطنين ويحفظ حرمة الأموات.

إدارة الموقع
إدارة الموقع