
التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق يعزز قدرات أطره في التسويق السياسي الرقمي والتواصل المؤثر
نظمت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، بمقر الحزب بمدينة وجدة، دورة تكوينية متخصصة تحت عنوان: «التسويق السياسي الرقمي واستراتيجيات التأثير في الرأي العام»، وذلك في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد السياسي والإعلامي، وتعزيز قدرات الفاعلين الحزبيين في مجال التواصل الرقمي.

وافتتحت أشغال الدورة بحصة افتتاحية شارك فيها كل من صالح العبوضي، المنسق الإقليمي للحزب بإقليم الناظور، و محمد أوجار، المنسق الجهوي للحزب بجهة الشرق وعضو المكتب السياسي، إلى جانب محمد قايدي، المنسق الإقليمي للحزب بإقليم وجدة-أنجاد.
وشكلت الدورة مناسبة لتسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالتواصل السياسي الحديث، من خلال برنامج تكويني متنوع جمع بين البعد الإعلامي والسياسي والقانوني والتكنولوجي، وأطرته نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين.
وفي هذا السياق، خصصت الحصة التدريبية الأولى لموضوع «صناعة الرسالة السياسية الرقمية المؤثرة»، من تأطير الدكتورة شفيقة عبدلاوي، الصحفية بإذاعة وجدة الجهوية، حيث تم التركيز على آليات بناء الخطاب السياسي الرقمي، وصياغة الرسائل القادرة على الوصول إلى الجمهور والتأثير فيه.

أما الحصة الثانية، فتناولت موضوع «مستجدات المنظومة الانتخابية للبرلمان»، من تقديم الدكتور يحيى الصغيري، أستاذ الجغرافيا السياسية وعلم الاجتماع السياسي بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي قدم قراءة في أبرز المستجدات المرتبطة بالإطار الانتخابي البرلماني.
كما تطرقت الحصة الثالثة إلى «الإطار القانوني للتواصل عبر الفضاء الرقمي»، من تأطير الدكتور المصطفى طايل، الأستاذ الباحث بكلية الحقوق بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تم التوقف عند الضوابط القانونية المؤطرة للممارسة التواصلية والسياسية في الفضاء الرقمي.

واختتم البرنامج بحصة حول «الشباب والتواصل السياسي في العصر الرقمي»، قدمها الطالب زكرياء حبيب، طالب مهندس في هندسة النظم الصناعية ومتخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مسلطاً الضوء على التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في أنماط التواصل السياسي، ودور الشباب في صناعة المحتوى والتفاعل مع القضايا العامة.
وتأتي هذه الدورة التكوينية في سياق متزايد الأهمية التي يوليها العمل الحزبي للتكوين والتأهيل، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع، وما يفرضه من ضرورة امتلاك أدوات جديدة للتواصل والتفاعل مع الرأي العام، بما يساهم في تطوير الخطاب السياسي وتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي.










