حزب الاستقلال بوجدة يكثف حضوره الميداني ويعزز تواصله الرقمي

يواصل حزب الاستقلال بمدينة وجدة برنامجه الانتخابي، عبر تكثيف اللقاءات المباشرة مع المواطنين والانفتاح على مختلف الفئات والقطاعات، بالتوازي مع حضور متزايد على المنصات الرقمية لمواكبة أنشطة الحملة والتعريف بمضامينها.وتقوم المقاربة التواصلية المعتمدة خلال هذه الحملة على الانتقال إلى الأحياء والأسواق والفضاءات العمومية، وفتح نقاش مباشر مع المواطنين حول قضاياهم اليومية وانتظاراتهم، في إطار تواصل يركز على الاستماع والحوار وتقديم التصورات والبرامج.ويحضر التواصل الميداني بشكل لافت في أنشطة مرشحي الحزب، من خلال جولات ولقاءات مع الساكنة، بما يسمح بطرح عدد من الملفات المرتبطة بالحياة اليومية داخل المدينة، إلى جانب القضايا التي تهم التنمية بجهة الشرق.كما يواكب الحزب هذه التحركات بحملة رقمية تسعى إلى نقل صور ومضامين اللقاءات إلى جمهور أوسع، من خلال إنتاج مواد مكتوبة وبصرية وفيديوهات موجهة خصوصاً إلى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، مع حضور لافت للخطاب الموجه إلى فئة الشباب.وتشمل أجندة التواصل كذلك لقاءات مع عدد من المهنيين والحرفيين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بهدف الوقوف على الإكراهات التي تواجهها هذه الفئات، ومناقشة المقترحات المرتبطة بظروف العمل والنشاط الاقتصادي المحلي.وفي جانب آخر، تحضر قضايا مغاربة العالم ضمن الخطاب التواصلي للحملة، من خلال إبراز ارتباط الجالية بمدينة وجدة والمنطقة الشرقية، وما تطرحه من انتظارات مرتبطة بالتنمية والاستثمار وتعزيز الصلة بالوطن.وتستند الحملة أيضاً إلى مختلف الهياكل والتنظيمات التابعة للحزب، إلى جانب الشبيبة الاستقلالية والمرأة الاستقلالية والأطر والكفاءات، للمساهمة في تأطير اللقاءات والتواصل مع شرائح مختلفة من المجتمع.وبين اللقاءات الميدانية والمحتوى الرقمي، يسعى حزب الاستقلال بوجدة إلى توسيع دائرة التواصل خلال الحملة الانتخابية، عبر الجمع بين الحضور المباشر في مختلف الفضاءات والتفاعل عبر المنصات الرقمية، مع إبراز القضايا المحلية والبرنامج الانتخابي والحصيلة ضمن مضامين الخطاب الموجه للناخبين.

إدارة الموقع
إدارة الموقع