
المجلس الإداري لأكاديمية جهة الشرق يرسم ملامح مدرسة الغد… تقييم شامل وبرنامج طموح لسنة 2026
في إطار تتبع تنزيل إصلاح المنظومة التربوية، احتضنت جهة الشرق أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين برسم دجنبر 2025، برئاسة السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبحضور السيد والي جهة الشرق، إلى جانب السادة العمال والمنتخبين وممثلي مختلف الشركاء.

وشهدت أشغال هذه الدورة حضورًا وازنًا للسيدة مونية موزوري، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، التي كان لها دور محوري في عرض الحصيلة الجهوية ومختلف البرامج المستقبلية، وكذا في تنسيق تدخلات المصالح والأطر الجهوية.
وفي تصريح خاص لجريدة لو48أنفو، أكدت السيدة مونية موزوري أن هذه الدورة تشكل “محطة مفصلية لتقييم منجزات خارطة الطريق 2022-2026، وفرصة لتثبيت الاختيارات الاستراتيجية لسنة 2026، خاصة ما يتعلق بتجويد التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي، وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات التعليمية”.
وأضافت أن الأكاديمية “منخرطة بشكل جاد ومسؤول في تنزيل البرامج الوطنية، مع مراعاة الخصوصيات المجالية لجهة الشرق، والحرص على تحقيق تكافؤ الفرص بين الوسطين الحضري والقروي”.
استهلت أشغال الدورة بعرض مفصل حول الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022-2026، حيث تم الوقوف على مستوى تقدم البرامج المندرجة ضمن الإطار الإجرائي 2024-2025، مع إبراز المكتسبات المحققة والتحديات القائمة، خاصة في مجالات تحسين التعلمات، والدعم الاجتماعي، والحد من الهدر المدرسي.
وصادق المجلس على برنامج عمل وميزانية سنة 2026، مع توجيه الاعتمادات المالية نحو الأولويات التربوية داخل المؤسسات التعليمية، ودعم التكوين المستمر للأطر التربوية والإدارية باعتباره رافعة أساسية لتحسين جودة التعليم.
كما تمت المصادقة على النظام الأساسي النموذجي المتضمن لـ “ميثاق التلميذ”، إلى جانب توقيع “عقود الأداء” لتكريس مبدأ التتبع والتقييم بالمؤشرات وربط المسؤولية بالمحاسبة.
اتفاقيات استراتيجية لخدمة المدرسة العمومية
وتُوجت أشغال الدورة بتوقيع ثلاث اتفاقيات شراكة كبرى، همّت توسيع مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، وتعزيز التفتح الفني والأدبي، وتعميم الوسائل الرقمية التفاعلية بأقسام التعليم الأولي بالعالم القروي.
ويعكس هذا الاجتماع، حسب تصريح مديرة الأكاديمية، “الإرادة الجماعية لمختلف الفاعلين من أجل بناء مدرسة عمومية منصفة، دامجة وذات جودة، قادرة على الاستجابة لانتظارات الأسر والمتعلمين بجهة الشرق”.




