ناجية النور تقود بجهة الشرق محطة جديدة لترسيخ ثقافة التطوع والمواطنة لدى الشباب

IMG 20260825 WA0114


وجدة – من 23 إلى 29 غشت 2026
تحتضن مدينة وجدة، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 29 غشت 2026، فعاليات البرنامج الوطني للتطوع «متطوع» برسم سنة 2026، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وتنفيذ المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، بمشاركة واسعة لشباب يمثلون مختلف أقاليم وجماعات الجهة.

IMG 20260825 WA0074


وتأتي هذه المحطة في سياق وطني يرمي إلى ترسيخ ثقافة التطوع والمواطنة لدى الشباب، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة، من خلال التكوين والتأطير والأنشطة الثقافية والتربوية والتفاعلية، إلى جانب تمكينهم من خوض تجربة ميدانية حقيقية في مجال الخدمة
وتبرز في إنجاح هذه المحطة الجهوية شخصية المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، ناجية النور، التي تضطلع بدور محوري في تنزيل البرنامج ومواكبة مختلف مراحله، بما يعكس حرص المديرية الجهوية على جعل قضايا الشباب في صلب الدينامية التنموية والمجتمعية التي تعرفها الجهة.
ناجية النور.. رهان على الشباب وصناعة المبادرة
وتراهن المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، تحت إشراف ناجية النور، على جعل برنامج «متطوع» فضاءً عمليًا لاكتشاف طاقات الشباب وصقل مواهبهم، وإكسابهم مهارات جديدة في التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية والمبادرة.

IMG 20260825 WA0052


ولا يقتصر البرنامج على الجانب التكويني فحسب، بل يشكل تجربة متكاملة تجمع بين التكوين، واليقظة المدنية والمواطنة، والأنشطة الثقافية والتفاعلية، والعمل الجماعي، والخدمة المواطنة الميدانية، بما يمنح الشباب فرصة للانتقال من تلقي المعرفة إلى ممارسة قيم المواطنة على أرض الواقع.
وفي هذا الإطار، تعمل المديرية الجهوية على توفير شروط التأطير والمواكبة اللازمة للمستفيدين، من خلال تعبئة أطر التكوين والتأطير ومختلف المتدخلين والشركاء، بما يضمن تنزيل مختلف فقرات البرنامج في أجواء تربوية وتفاعلية تستجيب لانتظارات الشباب المشاركين.

IMG 20260825 WA0090



وتشكل مدينة وجدة، من خلال احتضانها لهذه الفعاليات، فضاءً للقاء شباب مختلف أقاليم جهة الشرق، وفرصة لتبادل التجارب والأفكار والمبادرات، والتعرف على التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به الجهة.
كما تتيح هذه التجربة للمشاركين إبراز مواهبهم وقدراتهم وتجاربهم في مجالات التطوع والعمل الجماعي، وفتح جسور التواصل بينهم، بما يعزز روح الانتماء والمبادرة ويكرس مفهوم الشباب باعتباره شريكًا أساسيًا في التنمية.

IMG 20260825 WA0070


ومن شأن الأنشطة الثقافية والتفاعلية المبرمجة أن تمنح المشاركين مساحة للتعبير والإبداع، إلى جانب التعريف بالخصوصيات الثقافية والتراثية لجهة الشرق، بما يجعل من البرنامج مناسبة لتعزيز التماسك والتعارف والتبادل بين شباب مختلف المجالات الترابية للجهة.

ويكتسي محور الخدمة المواطنة الميدانية أهمية خاصة ضمن برنامج «متطوع»، باعتباره ترجمة عملية للقيم والمبادئ التي يكتسبها الشباب خلال مراحل التكوين والتأطير.
فالتطوع، في فلسفة البرنامج، لا ينحصر في كونه نشاطًا ظرفيًا، وإنما يمثل مدرسة للمواطنة والمسؤولية، ومجالًا لتعلم قيم التعاون والتضامن والمبادرة وخدمة الصالح العام.
ومن هنا، فإن إشراك الشباب في أنشطة ميدانية جماعية يساهم في تعزيز ثقتهم بقدراتهم، ويفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمشاركة في الحياة العامة، كما يساعدهم على اكتساب خبرات يمكن أن ترافقهم في مساراتهم الدراسية والمهنية والمجتمعية.

IMG 20260825 WA0069



وتعكس هذه المحطة الجهوية، التي تشرف عليها المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، أهمية العمل المؤسساتي في مواكبة الشباب وتأطيرهم وفتح فضاءات جديدة أمامهم للمبادرة والإبداع.
كما تبرز جهود ناجية النور في الدفع نحو تنزيل البرامج الشبابية وفق مقاربة تقوم على القرب، والتأطير، والمواكبة، وإشراك الشباب، بما ينسجم مع الرؤية الرامية إلى جعل الشباب قوة فاعلة ومبادرة داخل محيطهم ومجتمعهم.
ويُنتظر أن تساهم هذه التجربة في خلق دينامية شبابية جديدة بجهة الشرق، من خلال تعزيز شبكة العلاقات بين المشاركين، وتبادل الخبرات والمبادرات، وترسيخ روح التطوع باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء مجتمع متضامن ومتفاعل.

IMG 20260825 WA0065



ويحمل البرنامج الوطني للتطوع «متطوع» رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على التكوين الأكاديمي والمهني، بل يشمل كذلك بناء الشخصية وتعزيز الحس المدني وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.
وفي جهة الشرق، تبدو هذه المحطة فرصة لإبراز صورة أخرى للشباب: شباب قادر على المبادرة، والانخراط، والإبداع، وخدمة محيطه، وتحويل أفكاره وطاقاته إلى مبادرات ذات أثر ملموس.
وبذلك، لا تمثل فعاليات «متطوع» مجرد محطة صيفية عابرة، وإنما تجربة تربوية ومجتمعية تسعى إلى ترك أثر مستدام لدى المشاركين، وإلى بناء جيل

علال المرضي
علال المرضي