الدكتورة منية موزوري: التميز الدراسي ثمرة إصلاح تربوي متواصل ورهان على مدرسة الجودة بجهة الشرق



أكدت الدكتورة منية موزوري، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، أن الاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين يمثل محطة لتثمين قيم الجد والاجتهاد والاستحقاق، ويجسد المكانة التي تحتلها المدرسة العمومية في تكوين أجيال قادرة على المساهمة في تنمية الوطن.
وأوضحت، في الكلمة التي ألقتها خلال حفل التميز الجهوي للموسم الدراسي 2025-2026، أن هذا الاحتفاء يندرج في سياق مواصلة تنزيل أوراش إصلاح منظومة التربية والتكوين، وفق مضامين خارطة الطريق 2022-2026، التي جعلت من المتعلم والأستاذ والمؤسسة التعليمية ركائز أساسية لتحقيق التحول المنشود، من خلال تحسين التعلمات الأساسية، وتعزيز التفتح، والحد من الهدر المدرسي.
وأبرزت أن الأكاديمية واصلت خلال الموسم الدراسي توسيع نموذج مؤسسات الريادة، حيث بلغت نسبة تغطية المؤسسات الابتدائية 64 في المائة، فيما وصلت نسبة تغطية إعداديات الريادة إلى 36 في المائة، في خطوة تهدف إلى الرفع من جودة التعلمات، وتحسين الأداء التربوي، وتعزيز المواكبة المستمرة للمتعلمات والمتعلمين.
وفي استعراضها لحصيلة الموسم الدراسي، أكدت مديرة الأكاديمية أن نتائج امتحانات البكالوريا عكست تطورًا ملحوظًا في الأداء، بعد تسجيل نسبة نجاح بلغت 81.92 في المائة في صفوف الممدرسين، فيما مثلت الإناث 60.03 في المائة من مجموع الناجحين، وبلغت نسبة الحاصلين على ميزة 68.7 في المائة، معتبرة أن هذه المؤشرات تعكس جودة التعلمات وترسخ ثقافة التميز والاستحقاق.
كما توقفت منية موزوري عند الدينامية التي عرفتها الحياة المدرسية بجهة الشرق، من خلال التتويجات المحققة في مجالات الثقافة والفنون والرياضة والابتكار، إضافة إلى النتائج المتميزة في المشروع الوطني للقراءة، والبطولات الرياضية المدرسية، ومجال التربية على التنمية المستدامة، وهو ما يعكس، بحسب تعبيرها، حيوية المؤسسات التعليمية وانخراطها في بناء شخصية المتعلم وتنمية قدراته.
وفي ختام كلمتها، نوهت مديرة الأكاديمية بالجهود التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية والتقنية، وبالدور الذي تضطلع به الأسر ومختلف الشركاء في دعم المدرسة العمومية، مؤكدة أن ما تحقق من نتائج هو ثمرة تعبئة جماعية، وداعية إلى مواصلة العمل المشترك لترسيخ مدرسة الجودة والإنصاف والتميز بجهة الشرق.

اسمهان مداش
اسمهان مداش