
احتفاءً بذكرى تأسيس التعاون الوطني… جمعية أمل الأسرة في صدارة مشهد التضامن بحفل مميز بمدينة وجدة
بشراكة مع التعاون الوطني، وتحت إشراف المديرية الجهوية، نظمت مجموعة اتحاد العزيمة حفلاً مميزاً بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس هذه المؤسسة الاجتماعية الرائدة، في أجواء احتفالية جسدت روح التضامن والعمل الاجتماعي بمدينة وجدة.

وفي مستهل هذا الحدث، برز حضور جمعية أمل الأسرة التي تعد من الفاعلين البارزين في مجال دعم الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، حيث تواصل الجمعية جهودها في التأطير والمواكبة النفسية والاجتماعية، إلى جانب تنظيم أنشطة تربوية وثقافية تهدف إلى الإدماج وتحقيق الكرامة لهذه الفئة. وقد عكست مشاركتها في هذا الحفل التزامها المستمر بقيم التضامن والمواطنة.

وافتتح برنامج الحفل باستقبال الضيوف والمشاركين، تلاه افتتاح رسمي تضمن تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت المستفيد عمران من جمعية مفاتيح الرحمة فرع وجدة، قبل أن يردد الحضور النشيد الوطني المغربي في لحظة جماعية مؤثرة.
وتنوعت فقرات الحفل بين الديني والثقافي والفني، حيث قدم أبناء جمعية الوفاء للطفل المعاق قراءة جماعية للقرآن الكريم، أعقبتها أمداح دينية جماعية لنفس المجموعة، في أجواء روحانية مميزة.
كما تضمن البرنامج لوحات إبداعية وفنية متنوعة، من بينها لوحة بعنوان “هنا وطن” من تقديم جمعية النور للتنمية والأشخاص ذوي إعاقة، ولوحة رياضية من تقديم جمعية ريم لإدماج وإعادة تأهيل أطفال التثلث الصبغي 21، إلى جانب عرض تعبيري صامت حول مواقع التواصل الاجتماعي، أعقبته قصيدة شعرية مرفوقة بلوحة تعبيرية من تقديم جمعية تمدرس التوحدي.


وشهد الحفل أيضاً تقديم مسرحية تعبيرية بعنوان “كرامة الطفل المعاق” من أداء جمعية أمل الأسرة، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور، لما حملته من رسائل إنسانية قوية تدعو إلى احترام حقوق الأطفال في وضعية إعاقة.
كما استمتع الحضور بفقرات فولكلورية تعكس التراث المحلي، من بينها عرض اللبسة الوجدية ورقصة العلاوي من تقديم جمعية مفاتيح الرحمة، إضافة إلى عروض “ديفيلي” لمنتوجات التأهيل المهني، خاصة ورشة الطبخ التي قدمتها جمعية النور، إلى جانب عروض الأزياء التقليدية (البلوزة، القفطان، الكيمونو) ومنتوجات جمعية أمل الأسرة.

واختتم الحفل بتكريم التعاون الوطني باسم مجموعة اتحاد العزيمة، اعترافاً بمساره الطويل في خدمة الفئات الهشة وتعزيز العمل الاجتماعي، في مناسبة شكلت لحظة احتفاء بالعطاء والتضامن، ورسخت قيم الإدماج والمواطنة الفاعلة.










