
تكريم الدكتور عمر آجة بفرانكفورت.. وإشعاع علمي مغربي خلال الأيام الثقافية الرمضانية وخطب الجمعة بمركز طارق بن زياد
في أجواء علمية وروحانية مميزة، كرّمت جمعية طارق بن زياد الإسلامية بمدينة فرانكفورت بألمانيا فضيلة الدكتور عمر آجة، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول بوجدة، شعبة الدراسات الإسلامية، وذلك تقديرًا لإسهاماته العلمية البارزة ومشاركته الفعّالة في تأطير عدد من الأنشطة العلمية والدينية خلال الأيام الثقافية التي نظمتها الجمعية بمناسبة شهر رمضان المبارك.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بالدور العلمي والفكري الذي يضطلع به الدكتور عمر آجة في خدمة الفكر الإسلامي الوسطي ونشر القيم الدينية السمحة، حيث يعد من خيرة الكفاءات الأكاديمية التي أنجبتها الجامعة المغربية، ويحظى بتقدير واسع نظير عطائه العلمي ومكانته الأكاديمية.
وفي إطار البرنامج العلمي الذي سطرته الجمعيات والمراكز الإسلامية بألمانيا خلال الشهر الفضيل، شارك الدكتور عمر آجة في تأطير الندوة العلمية المشتركة الثالثة من شهر رمضان التي نظمتها جمعية طارق بن زياد الإسلامية تحت عنوان “حاجة المجتمع إلى السيرة النبوية”، إلى جانب الأستاذ عبد الإله بنحليمة، حيث تناولت الندوة أهمية السيرة النبوية في بناء القيم المجتمعية وترسيخ مبادئ الاعتدال والتعايش. وقد عرفت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، كما تمت ترجمتها إلى اللغة الألمانية قصد تعميم الفائدة على مختلف مكونات المجتمع.

كما كان للدكتور عمر آجة حضور علمي مميز في جمعية مسجد الرحمة بمدينة مولهايم، حيث أطر محاضرة علمية بعنوان “فضائل العشر الأواخر من رمضان”، سلط خلالها الضوء على الأبعاد الروحية والتربوية لهذه الليالي المباركة، داعيًا إلى اغتنامها في الطاعة والعبادة والتقرب إلى الله تعالى.
وفي السياق نفسه، شارك الدكتور عمر آجة في ندوة فكرية احتضنها مسجد التقوى تحت عنوان “القرآن والإنسان: كيف يصنع القرآن إنسانًا متوازنًا؟”، حيث تناولت الندوة العلاقة العميقة بين القرآن الكريم وبناء شخصية الإنسان المتوازن، مبرزًا المنهج القرآني في تزكية النفس وترسيخ القيم الأخلاقية في حياة الإنسان المعاصر.


كما ألقى فضيلة الدكتور عمر آجة خطب الجمعة بمركز طارق بن زياد، حيث تميزت خطبه بالدعوة إلى التمسك بقيم الإسلام السمحة وتعزيز روح التآخي والتعايش داخل المجتمعات الأوروبية، مع التأكيد على دور الجاليات المسلمة في نشر ثقافة الاعتدال والاندماج الإيجابي.

وقد شكلت هذه الأنشطة العلمية والدعوية مناسبة لتعزيز جسور التواصل الثقافي والديني بين الكفاءات المغربية والجاليات المسلمة بأوروبا، كما عكست المكانة العلمية التي يحظى بها الدكتور عمر آجة داخل الأوساط الأكاديمية والدعوية.
ويظل تكريم الدكتور عمر آجة بفرانكفورت عربون تقدير لمسيرة علمية متميزة، وإشادة بعطاء أكاديمي ودعوي يسهم في نشر المعرفة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال داخل المجتمع.





