
غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية وبنك المغرب بوجدة يحتفون بالمرأة الصانعة في يوم تكريمي مميز
في إطار الاحتفاء بالعيد الأممي للمرأة، واعترافًا بالدور الريادي الذي تضطلع به المرأة الصانعة في دعم مسار التنمية بالمملكة، نظم بنك المغرب الجهوي بمدينة وجدة بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية، يوماً احتفالياً متميزاً خُصص لتكريم المرأة الصانعة، إلى جانب تكريم سيدات إدارة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية.

ويأتي هذا الحفل التكريمي اعترافًا بالعطاءات المتواصلة التي تقدمها المرأة المغربية في مختلف المجالات، خاصة في قطاع الصناعة التقليدية الذي يشكل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني وركيزة أساسية للحفاظ على التراث الحرفي الأصيل للمملكة.

وقد شكل هذا الموعد مناسبة لتسليط الضوء على المكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها المرأة المغربية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، حيث أثبتت حضورها الفاعل إلى جانب الرجل في بناء صرح الوطن والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
كما يعكس هذا التكريم رمزية قوية تجسد روح الاعتراف والتقدير لما تبذله المرأة الصانعة من جهود للحفاظ على الموروث الثقافي الوطني وتطويره، فضلاً عن دورها في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق دينامية تنموية داخل المجتمع.


ويأتي هذا الاحتفاء في سياق المسيرة التنموية التي تعرفها بلادنا في العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لقضايا المرأة وتمكينها وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
واختُتم هذا اليوم الاحتفالي بتوزيع شواهد تقديرية وتكريمات رمزية على المحتفى بهن، في أجواء سادها الاعتزاز والفخر بما حققته المرأة المغربية من مكتسبات، مؤكدات عزمهن على مواصلة العطاء والمساهمة في خدمة الوطن، من طنجة إلى الكويرة، تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه.










