حقيقة استقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي


أثارت الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بخصوص استقالة الناخب الوطني وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي، موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة عقب خسارة “أسود الأطلس” لنهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة وُصفت بالحاسمة والمفصلية في مسار المنتخب.
وتناقلت عدد من المنصات الإعلامية تقارير تفيد بأن وليد الركراكي قد وضع استقالته على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على خلفية الإخفاق في التتويج باللقب القاري، معتبرة أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية كانت من بين الأسباب الرئيسية وراء هذه الخطوة.
غير أن مصادر مسؤولة داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة أن الأخبار المتداولة حول استقالة الناخب الوطني لا أساس لها من الصحة، وأن وليد الركراكي يواصل مهامه على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني، في انتظار تقييم شامل للمرحلة السابقة.
وأوضحت ذات المصادر أن أي قرار يهم مستقبل الطاقم التقني سيتم اتخاذه وفق مقاربة مؤسساتية، وبعد دراسة دقيقة للأداء العام للمنتخب، بعيداً عن ردود الفعل الآنية أو الضغوط الظرفية، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ويُذكر أن وليد الركراكي قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، ما جعله يحظى بدعم شريحة واسعة من الجماهير، رغم تباين الآراء حول مردود المنتخب في بعض المحطات الأخيرة.
وفي انتظار أي بلاغ رسمي، يبقى ملف استقالة أو إقالة وليد الركراكي مجرد تكهنات إعلامية، تفرض التعامل معها بحذر، إلى حين صدور موقف واضح من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

اسمهان مداش
اسمهان مداش