بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وقّع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، وذلك خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب.

ويأتي توقيع المملكة المغربية على هذا الميثاق في إطار الدينامية الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والاستقرار العالميين، وترسيخ قيم الحوار والتعاون متعدد الأطراف، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
ويجسد هذا الحدث الهام المكانة المتميزة التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، والدور الريادي الذي يضطلع به تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في دعم جهود السلام، وتشجيع الحلول السلمية للنزاعات، وتعزيز الأمن الجماعي.

كما يعكس اختيار المغرب كعضو مؤسس في مجلس السلام الثقة الدولية المتزايدة في السياسة الخارجية المغربية، القائمة على الاعتدال، والانفتاح، والعمل المسؤول، إلى جانب التزامه الدائم بالدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال رئاسة جلالة الملك للجنة القدس.
وقد جرى هذا التوقيع على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، الذي يشكل منصة دولية رفيعة تجمع قادة العالم وصنّاع القرار لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الإنسانية، وبحث سبل تحقيق تنمية مستدامة وسلام دائم.

ويُرتقب أن يساهم مجلس السلام، من خلال ميثاقه التأسيسي، في إرساء آليات جديدة للتعاون الدولي، وتعزيز الدبلوماسية الوقائية، وتكريس مقاربات مبتكرة لحل النزاعات، بما يخدم الاستقرار العالمي ويعزز قيم التعايش بين الشعوب.




