
وجدة تحتضن لقاءً تواصلياً للأحرار في 8 مارس لرصّ صفوف المناضلين والمناضلات وتعزيز الدينامية التنظيمية
في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب حزب التجمع الوطني للأحرار، تستعد مدينة وجدة لاحتضان لقاء تواصلي هام يوم 8 مارس 2026، بحضور وفد من المكتب السياسي للحزب ووزراء يمثلون الحزب داخل الحكومة، وذلك في محطة تنظيمية تروم تعزيز القرب والتواصل مع القواعد الحزبية بالجهة الشرقية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الأوراش الإصلاحية الكبرى، ما يفرض، حسب قيادي بالحزب، “توحيد الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية، عبر رص صفوف المناضلين والمناضلات وتعزيز الانسجام بين مختلف الهياكل التنظيمية”. وأضاف المتحدث أن محطة 8 مارس ليست مجرد لقاء عابر، بل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل الميداني بروح جماعية ومسؤولة.
وأكد القيادي ذاته أن الجهة الشرقية تشكل امتداداً طبيعياً للدينامية التي عرفتها لقاءات سابقة للحزب بعدد من الجهات، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة شاملة، وتنسيقاً محكماً بين المنتخبين والبرلمانيين والمناضلين، لضمان مواكبة انتظارات المواطنين وترسيخ ثقافة القرب والإنصات.
كما يرتقب أن يشكل اللقاء فرصة لإبراز دور المرأة التجمعية، تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، وتثمين مساهمة المناضلات في تقوية التنظيم الحزبي والدفاع عن القضايا التنموية والاجتماعية بالجهة.
ويراهن الحزب من خلال هذه المحطة التنظيمية بوجدة على إعطاء دفعة جديدة للعمل الحزبي محلياً، وترسيخ روح الانضباط والالتزام، في أفق مواصلة البناء وتعزيز موقع الحزب كقوة سياسية فاعلة وقريبة من هموم المواطن.




