
وجدة: النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تفتح نقاشاً جهوياً حول واقع الفنان وآفاق تطوير المشهد الثقافي
في خطوة جديدة نحو تعزيز التواصل المهني وتكريس الحوار بين مكونات الساحة الفنية، نظّم فرع وجدة للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، مساء الأحد 19 أكتوبر 2025، بفضاء النسيج الجمعوي، لقاءً تواصلياً تحت شعار:
«الفنان بين الشغف والإكراهات… نحو أفق مهني أفضل».

ويأتي هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن الحملة الوطنية المفتوحة للنقابة على مختلف الجهات، في إطار سعيها إلى تعزيز قنوات التشاور وتبادل الرؤى حول الوضعية الراهنة للفنانين، واستشراف السبل الكفيلة بتطوير المشهد الثقافي والمسرحي المحلي والوطني.
عرف اللقاء حضور عدد من الفنانين والفاعلين الثقافيين والإعلاميين بجهة الشرق، حيث شكل فرصة لطرح الإكراهات المهنية والاجتماعية التي يعيشها الفنانون، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل المسرحي والفني، في ظل التحولات التي يعرفها القطاع.

واستُهلّ اللقاء بكلمة افتتاحية لرئيس الفرع المحلي للنقابة، أبرز فيها أهمية التواصل والانفتاح الجهوي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب “مزيداً من التنظيم والتأطير النقابي والدفاع الجاد عن الحقوق المادية والمعنوية للفنان المغربي”.

كما قدّم أعضاء المكتب النقابي عرضاً مفصلاً حول مستجدات النقابة الوطنية وأولوياتها للمرحلة المقبلة، والتي تركز على:
تفعيل دور الفروع الجهوية وتقوية حضور النقابة بالأقاليم.
مراجعة القوانين المنظمة للمهنة.
تعزيز الحوار مع وزارة الثقافة والمؤسسات الشريكة.
تحسين الوضع الاجتماعي للفنانين وضمان حقوقهم المهنية.
وخلال النقاش المفتوح، عبّر الفنانون المشاركون عن تطلعاتهم إلى بناء مشهد فني مهني ومستدام، داعين إلى ضرورة إشراك الفنان في صناعة القرار الثقافي، وإعادة الاعتبار لدوره في التنمية المجتمعية. كما تم تبادل مقترحات عملية لتطوير آليات العمل النقابي وتوحيد الجهود بين الفاعلين.

واختُتم اللقاء برفع مجموعة من التوصيات العملية الموجهة إلى المكتب الوطني للنقابة، إضافة إلى التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التواصلية في مختلف جهات المملكة.
وبهذا اللقاء، تؤكد النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية إرادتها في بناء فضاء مهني قائم على التشاور والتضامن والتخطيط المشترك، في أفق ترسيخ ثقافة فنية قائمة على الكرامة والاحترافية.






