
والي جهة الشرق يشرف على توزيع الدفعة الثانية من التجهيزات المهنية لفائدة 36 شاباً وشابة من حاملي المشاريع بوجدة
في خطوة تروم تعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب وتشجيع المبادرات المقاولاتية، احتضن مركز المقاولات الصغرى التضامنية بحي لمحرشي بمدينة وجدة، زوال الأربعاء 4 نونبر 2026، عملية توزيع الدفعة الثانية من المعدات والتجهيزات المهنية لفائدة 36 شاباً وشابة من حاملي المشاريع، وذلك تحت إشراف امحمد العطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد.

وتندرج هذه العملية ضمن برنامج الإدماج عبر الأنشطة الاقتصادية الذي تدعمه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بشراكة مع مجلس جهة الشرق، حيث رُصد للبرنامج غلاف مالي إجمالي قدره 12 مليون درهم، خُصص منها 3 ملايين درهم لهذه الدفعة الثانية، في إطار مقاربة تستهدف تحويل المؤهلات المهنية للشباب إلى مشاريع منتجة وقادرة على خلق فرص الشغل.

وتشمل المشاريع المستفيدة مجموعة من الأنشطة المهنية والخدماتية، من بينها البناء والأشغال العمومية، ونجارة الألومنيوم، والطباعة والإشهار، والإنتاج السمعي البصري، فضلاً عن تصميم وتطوير الخدمات الرقمية، بما يعكس تنوع المجالات التي يستهدفها البرنامج ومواكبته لمتطلبات النسيج الاقتصادي المحلي.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على توفير المعدات والوسائل التقنية الضرورية لانطلاق المشاريع، بل تمتد إلى تقديم مواكبة متكاملة تشمل التكوين والتأطير والدعم التقني والتدبيري، حيث سيستفيد أصحاب المشاريع من فترة احتضان داخل المركز تمتد إلى 18 شهراً، بما يساعدهم على تجاوز الصعوبات الأولية وتعزيز فرص استمرارية مقاولاتهم.

وفي هذا السياق، أكد سمير بنعيادة، المنسق الجهوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أهمية المواكبة القبلية والبعدية والتكوينات المتخصصة في إنجاح المشاريع، فيما أبرز مصطفى الركب، منسق شبكة مراكز المقاولات الصغرى التضامنية، دور فترة الاحتضان والمواكبة الميدانية في تمكين المستفيدين من تطوير أنشطتهم المهنية.
وتعكس هذه المبادرة توجه مؤسسة محمد الخامس للتضامن نحو اعتماد آليات عملية للإدماج الاقتصادي، من خلال الجمع بين الدعم المادي والتأهيل المهني والمواكبة المستمرة، بما يفتح أمام الشباب آفاقاً أوسع للمبادرة والاستقلال الاقتصادي، ويساهم في تحريك عجلة التنمية وخلق فرص الشغل على مستوى جهة الشرق.



























