هشام الصغير…«البام» يدخل 23 شتنبر بطموح الصدارة.. ولقجع رافعة جديدة لجهة الشرق

وجدة – Le48Infoرفع هشام الصغير، رجل الأعمال والفاعل السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، سقف طموحات الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، معتبراً أن «البام» راكم من النضج السياسي والتنظيمي ما يجعله، وفق تقديره، مؤهلاً للمنافسة على صدارة النتائج.وقال الصغير إن طموح الحزب لا يقتصر، بحسب تصوره، على تحقيق نتيجة متقدمة، بل يتجه نحو إحداث فارق مهم مع الحزب الذي سيحل في المرتبة الثانية، مستنداً في ذلك إلى ما يعتبره تحولات تنظيمية وسياسية عرفها «البام» خلال المرحلة الأخيرة.وفي قراءته لعناصر القوة التي يعتمد عليها الحزب، توقف الصغير عند تجربة وزراء الأصالة والمعاصرة داخل الحكومة، معتبراً أن أداءهم في عدد من القطاعات شكل، من وجهة نظره، أحد عناصر تعزيز صورة الحزب، إلى جانب التحاق فوزي لقجع بصفوفه، وهو التطور الذي وصفه بأنه «إضافة نوعية».ويرى الصغير أن حضور لقجع داخل حزب الأصالة والمعاصرة يحمل، بحسب تقديره، أبعاداً سياسية وتنموية تتجاوز الانتماء الحزبي، خصوصاً بالنظر إلى انحداره من جهة الشرق، وما راكمه من تجربة في الملفات المالية والاقتصادية والرياضية.وأضاف أن وجود لقجع داخل الحزب يمكن أن يشكل دفعة جديدة للجهة، من خلال الدفع بملفات الاستثمار والتنمية وخلق فرص الشغل، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها مجموعة من أقاليم الشرق.«لغة الأرقام» في صلب البرنامجوفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، اعتبر الصغير أن الوثيقة تحمل ما وصفه بـ**«لمسة لقجع»**، من خلال التركيز على الأرقام والإجراءات القابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بالشعارات والوعود العامة.وأوضح أن الاشتغال على الملفات الاقتصادية والمالية يفرض، في نظره، الانتقال من مرحلة وضع البرامج إلى مرحلة تنزيلها، معتبراً أن الاستثمار وخلق فرص الشغل يشكلان مدخلاً أساسياً لمعالجة عدد من الإشكالات الاجتماعية.وفي هذا السياق، وضع الصغير ميثاق الاستثمار في مقدمة الملفات التي يرى أنها تستحق دفعة قوية خلال المرحلة المقبلة، باعتباره آلية يمكن أن تساهم في تحفيز الاستثمار الخاص وخلق دينامية اقتصادية جديدة.جهة الشرق في قلب الرهان التنمويوشدد الصغير على أن جهة الشرق ستكون، وفق التصور الذي يقدمه، في صلب هذا الرهان، بالنظر إلى التحديات المرتبطة بالتشغيل والاستثمار والفوارق المجالية.واستحضر في هذا الإطار معطيات قال إنها صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، مشيراً إلى وجود أقاليم تعاني من مستويات مرتفعة من الهشاشة، ومعتبراً أن عدداً من أقاليم جهة الشرق يحتاج إلى سياسات تنموية أكثر استهدافاً.ويرى الصغير أن معالجة هذه الفوارق تقتضي الانتقال من منطق تفاوت السرعات بين المجالات الترابية إلى سياسات قادرة على استقطاب الاستثمار، وتحفيز الاقتصاد المحلي، وخلق فرص شغل جديدة، خصوصاً لفائدة الشباب.عودة الصغير إلى المشهد السياسيوتطرق الصغير أيضاً إلى عودته إلى العمل السياسي، موضحاً أنه ابتعد عن الساحة السياسية منذ سنة 2021، قبل أن يعود مجدداً إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة.وربط هذه العودة، وفق تصريحاته، بتحولات يرى أنها طرأت على المشهد السياسي والاقتصادي، خصوصاً ما يتعلق بانتظارات رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين من السياسات العمومية المرتبطة بالاستثمار.واعتبر أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تعطي، حسب تصوره، أولوية أكبر لإنعاش الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وتعزيز العدالة الضريبية، بما يمكن أن يشجع مزيداً من الفاعلين الاقتصاديين على الانخراط في الحياة السياسية.وبين طموح الصدارة الانتخابية، ورهان الاستثمار وخلق فرص الشغل، وحضور فوزي لقجع داخل صفوف الحزب، يقدم هشام الصغير تصوراً يعتبر أن جهة الشرق يمكن أن تكون في قلب المرحلة المقبلة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر من نتائج.

علال المرضي
علال المرضي