من ساحة جدة إلى باب الغربي… وجدة تستعيد ذاكرتها وتكتب فصلاً جديداً في تاريخها العمراني

تعيش مدينة وجدة خلال سنة 2025 على وقع دينامية عمرانية غير مسبوقة، تهدف إلى إعادة الاعتبار للساحات العمومية وجعلها فضاءات تنبض بالحياة، في إطار رؤية جماعية تروم تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.

ويأتي هذا التحول في سياق البرنامج الاستدراكي الذي تشرف عليه ولاية جهة الشرق ومجلس عمالة وجدة أنجاد، بشراكة مع شركة التنمية المحلية “وجدة للتهيئة”، والذي يشمل تهيئة إحدى عشرة ساحة مركزية تمثل القلب النابض للمدينة ورموز ذاكرتها التاريخية.

1000019072

وتعرف هذه الأوراش تقدماً ملحوظاً على مستوى تجديد الأرضيات، وتعزيز الإنارة العمومية، وتوسيع المساحات الخضراء، إلى جانب إعادة تشغيل النافورات وتوفير تجهيزات حضرية عصرية ومقاعد مريحة، مع اعتماد أنظمة مراقبة ذكية وممرات تضمن الانسيابية والأمان.

من أبرز هذه المشاريع، تهيئة ساحة جدة التي استعادت بريقها كأيقونة وسط شارع محمد الخامس، وساحة سيدي عبد الوهاب التي تعود لتلعب دورها الثقافي والتجاري في قلب المدينة العتيقة، إضافة إلى ساحة باب الغربي التي تعرف إعادة تأهيل تحافظ على طابعها التاريخي. كما تشمل الأشغال ساحات 9 يوليوز و16 غشت و18 نونبر وللا مغنية، وكلها فضاءات تسترجع حيويتها بوظائف حضرية واجتماعية جديدة.

1000019070

وتتواصل هذه الدينامية عبر مشاريع مماثلة تهم ساحة ولي العهد الأمير مولاي الحسن وساحة باستور وساحة 3 مارس، في إطار رؤية تروم الربط بين التراث التاريخي والتجديد العمراني.

هذه المشاريع، التي حظيت بإشادة واسعة من طرف الساكنة، تجسد وعياً متزايداً بأهمية الفضاء العمومي في ترسيخ قيم المواطنة، وتشكل خطوة نوعية نحو وجدة جديدة، جميلة، متجددة، ومفعمة بالحياة.

اسمهان مداش
اسمهان مداش