تشرف جمعية الإصلاح والتنمية اليوم بإعطاء الانطلاقة الرسمية للدورة الأولى للمعرض الأول لمنتوجات التعاونيات المحلية والإقليمية، المنظم بالساحة العمومية بالنعيمة، وذلك في أجواء احتفالية متميزة تتزامن مع تخليد الشعب المغربي لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد، وكذا الترحيب بالقرار التاريخي للأمم المتحدة بشأن مبادرة الحكم الذاتي.

ويأتي تنظيم هذا المعرض الأول من نوعه بالمنطقة كفضاء مفتوح للتعريف بمنتوجات التعاونيات المحلية والإقليمية، وإبراز قدرات النساء والشباب في مجال الإنتاج والتسويق، إلى جانب تشجيع روح المبادرة المقاولاتية ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية للتنمية الترابية.


ويعرف المعرض مشاركة عدد من التعاونيات النشيطة في مجالات متعددة، من قبيل المنتوجات المجالية، الصناعات الغذائية، الصناعة التقليدية، المنتوجات الطبيعية، والأعمال اليدوية والإبداعية، مما يتيح للزوار فرصة التعرف عن قرب على غنى وتنوع المنتوج المحلي وجودته، وكذا عقد جسور للتواصل بين العارضين والفاعلين الاقتصاديين والمهتمين.

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد رئيس جمعية الإصلاح والتنمية، الوكيلي بوعزاوي، أن تنظيم هذه النسخة الأولى يشكل رهاناً جماعياً لتحدي النجاح وجعل معرض النعيمة للتعاونيات موعداً سنوياً قاراً قادراً على استقطاب المزيد من العارضين والزوار، مبرزاً أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى مواكبة التعاونيات في مسارها التنموي، وفتح آفاق جديدة أمامها للتسويق والتعريف بمنتوجاتها.

كما شدّد المتحدث على أن اختيار تزامن المعرض مع أعياد وطنية مجيدة يحمل رمزية خاصة، تعكس ارتباط العمل التنموي بالذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والوحدة والتضامن، في انسجام تام مع التوجهات الكبرى للمملكة في مجال دعم الاقتصاد الاجتماعي وتقوية دور المجتمع المدني.


هذا ومن المرتقب أن تتواصل فعاليات المعرض طيلة يومي الجمعة 28 والسبت 29 نونبر 2025 ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، من خلال برنامج متنوع يتضمن أروقة للعرض، فضاءات للتذوق والشرح، إضافة إلى لقاءات تواصلية بين ممثلي التعاونيات والزوار والمهتمين.

وبهذه الانطلاقة، تراهن جمعية الإصلاح والتنمية وشركاؤها على جعل الساحة العمومية بالنعيمة فضاءً حيوياً للتعريف بالمؤهلات المحلية، ومنصة لتشجيع الإنتاج المسؤول والتعاون بين مختلف الفاعلين، في أفق ترسيخ هذا الموعد كحدث إشعاعي قار ضمن الأجندة الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.








