
محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، في لقاء تواصلي بباريس لتعزيز إشعاع التراث المغربي
في إطار الدينامية المتواصلة للتعريف بالصناعة التقليدية المغربية خارج أرض الوطن، شارك محمد قدوري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، في لقاء تواصلي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس، بحضور فعاليات من الجالية المغربية وفاعلين مهتمين بصون التراث الثقافي.

اللقاء، الذي جاء على هامش تظاهرة ثقافية نظمتها منظمة اليونسكو بباريس حول تثمين الصناعة التقليدية كتراث حي ومتجدد، شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير القطاع وتعزيز حضوره على المستوى الدولي. كما أتاح فضاءً للنقاش حول آفاق التعاون بين مؤسسات الوطن وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وخلال هذا الموعد التواصلي، استعرض قدوري التحولات التي يشهدها قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، مبرزاً ما راكمه من مكتسبات على مستوى التأطير والدعم والتسويق، فضلاً عن دوره المحوري في خلق فرص الشغل وتحسين الظروف الاجتماعية للصناع التقليديين. وأكد أن هذا القطاع يشكل رافعة اقتصادية وثقافية تسهم في تثبيت الهوية الوطنية وتعزيز إشعاع المغرب دولياً.

كما تطرق المتدخلون إلى أهمية إشراك الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في الترويج للمنتوج التقليدي المغربي، عبر مبادرات مشتركة وشراكات استراتيجية، بما يضمن استدامة الحرف التقليدية وحمايتها من الاندثار، مع مواكبة متطلبات العصر والانفتاح على الأسواق العالمية.

واختتم اللقاء في أجواء إيجابية عكست روح الانتماء والمسؤولية المشتركة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين، من أجل صون التراث الحرفي المغربي وتثمينه كعنصر أساسي في التنمية الثقافية والاقتصادية




