
محمد أمين بوحيد ابن المنطقة الشرقية ووجدة عضواً خبيراً في كرسي الأبحاث والدراسات للخط المغربي بأكاديمية المملكة المغربية
وجدة – الرباط | Le48Info
في استحقاق ثقافي وعلمي يبرز حضور الكفاءات المنحدرة من المنطقة الشرقية في المشهد الثقافي الوطني، تم اختيار محمد أمين بوحيد، ابن المنطقة الشرقية ومدينة وجدة، عضواً خبيراً في كرسي الأبحاث والدراسات للخط المغربي بأكاديمية المملكة المغربية، وذلك خلال اللقاء الذي احتضنته الأكاديمية بمقرها في الرباط، بمناسبة إطلاق هذا الكرسي المتخصص.

وجرى هذا اللقاء تحت رئاسة البروفيسور عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وبحضور عدد من أساتذة وأعضاء الأكاديمية، إلى جانب نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين من المغرب وخارجه، المهتمين بالخط والتراث والدراسات الثقافية.
ويأتي إطلاق كرسي الأبحاث والدراسات للخط المغربي في سياق الاهتمام بالخط المغربي باعتباره مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية الثقافية والحضارية للمملكة، وفضاءً للبحث العلمي وتوثيق الذاكرة الخطية المغربية، إلى جانب تشجيع التعاون وتبادل الخبرات بين الباحثين والخطاطين والمتخصصين.

ويُعد اختيار محمد أمين بوحيد عضواً خبيراً بهذا الكرسي محطة جديدة في مساره المرتبط بفن الخط العربي، لاسيما في مجال تعليم أصول الخط، والمحافظة على منظومة الإجازة والسند التقليدي، والعمل على ضمان استمرارية نقل المعارف والخبرات المرتبطة بهذا الفن إلى الأجيال المقبلة.

وفي كلمة بالمناسبة، عبّر محمد أمين عن اعتزازه بهذا الاستحقاق، مؤكداً أن عضويته في كرسي الأبحاث والدراسات للخط المغربي تمثل قبل كل شيء مسؤولية علمية وثقافية، وفرصة للمساهمة في البحث في أصول الخط المغربي ومدارسه، وتوثيق تراثه وتعزيز حضوره واستمراريته.

كما وجّه شكره وتقديره إلى أكاديمية المملكة المغربية، وإلى أستاذه ومعلمه الأستاذ الخطاط بلعيد حميدي، المسؤول عن كرسي الأبحاث والدراسات للخط المغربي، على الثقة التي حظي بها، معرباً عن تطلعه إلى الإسهام بما يستطيع في خدمة الخط المغربي وصون أصالته وتوثيق موروثه.

ويكتسي هذا الاستحقاق أهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة وجدة والمنطقة الشرقية، التي تزخر برصيد ثقافي وفني وعلمي متنوع، إذ يبرز اختيار أحد أبنائها ضمن هذا الإطار الوطني الأكاديمي حضور الكفاءات الجهوية في مجالات الثقافة والتراث، ويفتح المجال أمام مزيد من التعريف بإسهامات المنطقة في صون الموروث المغربي.

ويؤكد هذا التعيين، في بعده الثقافي والعلمي، أهمية استمرار الجهود الرامية إلى حماية الخط المغربي باعتباره تراثاً حياً، ليس فقط من خلال المحافظة على أشكاله ومدارسه، وإنما أيضاً عبر البحث والتوثيق ونقل المعرفة والخبرة من جيل إلى آخر





