
زكرياء محداد.. كفاءة تدريبية شابة تشق طريقها بثبات في كرة القدم المغربية
يواصل المدرب الشاب زكرياء محداد، أحد أبناء الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، ترسيخ حضوره في الساحة الكروية المحلية، بعدما نجح في شق طريقه بثبات داخل مجال التدريب، مستندًا إلى العمل الجاد والتدرج المهني، بعيدًا عن الأضواء.
واستهل محداد مسيرته ضمن الطاقم التقني للفريق في منصب مدرب مساعد، حيث راكم تجربة ميدانية مكنته من الإلمام بمختلف الجوانب التقنية والتدبيرية، قبل أن يتولى مهمة الإشراف على الفريق كمدرب أول خلال مرحلة اتسمت بصعوبتها وحساسيتها.
ورغم حجم التحديات التي واجهها، أبان المدرب الشاب عن شخصية قوية وقدرة على تحمل المسؤولية، ونجح في قيادة الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي إلى تحقيق الهدف الأساسي للموسم، والمتمثل في ضمان البقاء ضمن أندية القسم الثاني، في إنجاز يعكس كفاءته وحسن تدبيره للمجموعة، ويؤكد امتلاكه للمؤهلات التي تخول له مواصلة التألق في مسيرته التدريبية.
ويعد هذا النجاح محطة مهمة في المسار المهني لزكرياء محداد، كما يبرز أهمية الاستثمار في الأطر الوطنية الشابة، ومنحها الثقة والفرصة لإبراز مؤهلاتها، بما يسهم في تطوير كرة القدم الوطنية وإفراز كفاءات تدريبية قادرة على صناعة الفارق.
ويطمح زكرياء محداد إلى مواصلة تطوير مساره التدريبي، مستفيدًا من التجربة التي راكمها، في أفق تحقيق نجاحات جديدة خلال المحطات المقبلة، بما يعزز مكانته ضمن الأسماء التدريبية الصاعدة في كرة القدم المغربية، ويؤكد أن الاجتهاد والعمل الميداني يظلان أساس النجاح في عالم التدريب.




