
تنويه بانفتاح المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق وتفاعلها الإيجابي مع مطالب النقابة الوطنية للشباب والرياضة بوجدة
في إطار البرنامج النضالي للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للشباب والرياضة بوجدة، انعقد يوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بمقر المديرية الجهوية لقاء تواصلي جمع بين أعضاء المكتب الإقليمي للنقابة و المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، وذلك بحضور مكثف لأعضاء المكتب ومناضلي النقابة، إضافة إلى تمثيلية عن فئة الأطر المساعدة.

اللقاء شكّل مناسبة لطرح عدد من القضايا المهنية والتنظيمية التي تؤرق العاملين بمؤسسات القطاع على مستوى تراب الجهة. وقد ركزت المرافعة التي قدمتها ميمونة الشافي، الكاتبة الإقليمية للنقابة، بمعية عدد من المناضلين، على جملة من المحاور الأساسية، في مقدمتها الخصاص المستمر والمتفاقم في الموارد البشرية، وما يترتب عنه من ضغط متزايد على العاملين بمختلف المؤسسات التابعة للمديرية.
كما تم التطرق إلى ضرورة تعزيز شروط العمل، خاصة ما يتعلق بتحسين بنيات الاستقبال وتوفير الوسائل اللوجستيكية وأدوات العمل الضرورية لضمان أداء مهني يرقى إلى تطلعات المرتفقين ويواكب الدينامية التي يعرفها قطاع الشباب.
ولم تغب عن النقاش وضعية الأطر المساعدة، حيث أثارت النقابة ما تعيشه هذه الفئة من إكراهات في ظل النمط التدبيري المعتمد، لاسيما التأخر في صرف الأجور، وإشكالية التصريح بعدد أيام عمل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بما لا يعكس العدد الحقيقي لأيام الاشتغال.

كما أكدت المرافعة على حق كافة موظفي القطاع في التباري على مناصب المسؤولية الشاغرة، سواء على مستوى الجهة أو خارجها، مع التشديد على رفض أي شكل من أشكال التمييز غير المهني، واعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص.
وفي تفاعلها مع مختلف النقاط المثارة، عبّرت المديرة الجهوية عن إيمانها الراسخ بالحوار القطاعي مع النقابات الأكثر تمثيلية، معتبرة إياها شريكا أساسيا وقوة اقتراحية تساهم في تطوير المرافق العمومية والارتقاء ببرامج القطاع. كما أكدت أن المديرية الجهوية لن تتوانى عن التفاعل الإيجابي مع كافة المطالب التي تدخل ضمن اختصاصها، مع الالتزام برفع القضايا ذات الطابع المركزي إلى مصالح الوزارة الوصية.
وشددت المسؤولة الجهوية على حرصها على ترسيخ علاقات الاحترام المتبادل مع ممثلي الموظفين، مؤكدة استعدادها الدائم للتعاون البناء لما فيه مصلحة نساء ورجال القطاع، وخدمة للشباب بجهة الشرق.
ويأتي هذا اللقاء في سياق يؤكد أهمية اعتماد آلية الحوار المؤسساتي كمدخل أساسي لمعالجة الإشكالات المطروحة، وتعزيز مناخ الثقة والمسؤولية المشتركة داخل قطاع يشكل ركيزة أساسية في تأطير الشباب ومواكبة تطلعاتهم.




