
بمشاركة 73 مؤسسة سجنية.. السجن المحلي بوجدة يحتضن المسابقة الدينية الرمضانية الوطنية
احتضن السجن المحلي بوجدة فعاليات الحفل الختامي للمسابقة الدينية الرمضانية الوطنية السنوية، التي تنظمها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز البرامج التأهيلية وترسيخ القيم الدينية والروحية داخل المؤسسات السجنية.

وعرفت هذه المسابقة مشاركة حوالي 52 نزيلاً ونزيلة من مختلف المؤسسات السجنية، تنافسوا في عدة فروع دينية، شملت حفظ القرآن الكريم، ترتيل القرآن الكريم، تفسير الحديث النبوي الشريف، أفضل آذان، وأفضل صوت في الإنشاد والمديح، في أجواء يسودها التنافس الشريف والانضباط وروح المسؤولية.






كما استقبلت المؤسسة السجنية بوجدة الفائزين على مستوى المجالس العلمية المحلية بمختلف المؤسسات السجنية عبر ربوع المملكة المغربية، حيث بلغ عدد المؤسسات المشاركة ثلاثاً وسبعين (73) مؤسسة سجنية، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه المبادرات الهادفة إلى دعم التكوين الديني وتعزيز السلوك القويم داخل الفضاء السجني.




وفي إطار هذه المناسبة، تم تدشين قاعة للصلاة داخل المؤسسة السجنية، حيث دخلها الحضور وقاموا بأداء صلاة العصر جماعةً داخلها، في أجواء روحانية مميزة، تعكس أهمية هذا المرفق الجديد في تمكين النزلاء من أداء شعائرهم الدينية في ظروف ملائمة، ودعم الأنشطة الروحية بالمؤسسة.


وتندرج هذه المبادرات ضمن الاستراتيجية التي تعتمدها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والهادفة إلى تعزيز البعد الاجتماعي والروحي للنزلاء، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، بما يسهم في تأهيلهم وإعدادهم لإعادة الإدماج الإيجابي داخل المجتمع بعد الإفراج عنهم.

وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الرسمية والقضائية والأكاديمية، يتقدمهم العلامة مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، وممثل والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنكاد، ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة، وونائبة رئيس مجلس جهة الشرق،ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بجرادة، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوجدة، وقاضي تطبيق العقوبة بالمحكمة الابتدائية بوجدة، إلى جانب ممثل هيئة المحامين، والمدير الجهوي للتعاون الوطني، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومنسق مؤسسة محمد السادس ،ونائب رئيس المحكمة الإبتدائية بوجدة فضلاً عن أعضاء وممثلي المجالس العلمية المحلية وممثلي السلطات الأمنية.








وتعكس هذه التظاهرة حرص مختلف الشركاء المؤسساتيين على دعم البرامج الإصلاحية داخل المؤسسات السجنية، وتعزيز قيم التوعية الدينية والتأهيل الروحي، بما يكرّس أهداف إعادة الإدماج ويعزز فرص الاندماج الإيجابي للنزلاء داخل المجتمع.





