بعد الصبر والاحتكام للقانون.. القضاء الوجدي يُنصف والحقيقة تنتصر | إن ينصركم الله فلا غالب لكم

علال المرضي

في إطار تكريس دولة الحق والقانون، أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة حكماً قضائياً في قضية مرتبطة بالنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد استكمال مختلف مراحل التقاضي والنظر في الملف المعروض أمام العدالة.
وقضت المحكمة، وفق منطوق الحكم، بمؤاخذة المتهم من أجل الأفعال المنسوبة إليه، والحكم عليه بسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية نافذة قدرها خمسة آلاف درهم، مع أداء تعويض مدني لفائدة الطرف المدني حُدد في مبلغ عشرين ألف درهم، مع تحميله الصائر دون إجبار.
كما تم البت في مسطرة التعرض، حيث قررت المحكمة قبول التعرض شكلاً، وفي الموضوع ببطلان الحكم المتعرض عليه، قبل إعادة البت في الملف وتأكيد نفس العقوبات الحبسية والمالية والتعويض المدني.
وبهذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القضاء الوجدي النزيه، الذي أكد مرة أخرى أن العدالة تبقى الحصن المنيع لصون الكرامة والحقوق، وأن الحقيقة لا تضيع ما دام هناك قضاء مستقل ينصف المظلوم ويعيد الاعتبار لأصحابه.
كما لا يفوتني أن أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى الأستاذ الجليل، ابن الأصول، المحامي النزيه الشريف سيدي محمد بن الطيب الطاهري، على ما أبان عنه من مهنية عالية، ومواكبة قانونية جادة، ودفاع مستميت بروح المسؤولية والالتزام، في صورة تُجسد نبل رسالة المحاماة وشرف الكلمة القانونية.
والشكر موصول كذلك لكل من ساندني ووقف إلى جانبي بالكلمة الطيبة والدعاء الصادق، مؤمناً دائماً أن الصبر والثقة في الله ثم في مؤسسات الوطن أساس كل إنصاف.
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾
حين يكون الله معك، فلا تُرهق قلبك بكثرة المخاوف، فالعون من الله يصنع المستحيل.
الحمد لله على النصر، والحمد لله على عدالة بلادي

اسمهان مداش
اسمهان مداش