
المجموعة المدرسية “فضاء العلوم”.. حفل ختامي يجسد التميز التربوي ويكرس ثقافة الإبداع
متابعة-محمد مريمي
في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والاعتزاز، نظمت المجموعة المدرسية “فضاء العلوم” حفلها الختامي برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك مساء الثلاثاء 30 يونيو، بحضور الأطر التربوية والإدارية وأولياء أمور التلاميذ وعدد من الضيوف، في مناسبة شكلت تتويجًا لعام دراسي حافل بالعطاء والنجاحات.

وافتُتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم أداء النشيد الوطني، قبل أن تتوالى الكلمات الترحيبية التي أكدت على أهمية المدرسة في إعداد أجيال متشبعة بقيم المواطنة والتميز، ليُفسح المجال بعد ذلك أمام سلسلة من العروض الفنية والثقافية التي أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ المؤسسة.




وتضمن البرنامج لوحات فنية متنوعة باللغتين العربية والفرنسية، ورقصات تعبيرية وفلكلورية، وفقرات موسيقية وترفيهية، إلى جانب استقبال خاص لتلاميذ البكالوريا، وتنظيم مسابقات وتوزيع الجوائز على المتفوقين والمتميزين، في أجواء عكست حجم العمل التربوي الذي تبذله المؤسسة طيلة السنة الدراسية.




ويُعد هذا الحفل ثمرة للمجهودات المتواصلة التي يقودها مدير المؤسسة، محمد بن عبيد، الذي نجح، رفقة طاقم تربوي وإداري كفء، في جعل المجموعة المدرسية “فضاء العلوم” نموذجًا للمؤسسة التعليمية الحديثة، القائمة على الجودة والابتكار والانفتاح على محيطها.

وقد استطاعت المؤسسة أن تفرض مكانتها بفضل اعتمادها مقاربة تربوية متكاملة تجمع بين التحصيل الدراسي والأنشطة الموازية، حيث لا تقتصر رسالتها على أسلوب التعليم التقليدي القائم على تلقين المعارف وشحن أذهان التلاميذ بالمعلومات، بل تعتمد رؤية تربوية حديثة تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، وتهدف إلى بناء شخصيته، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وتشجيعه على البحث والاستكشاف والابتكار والإبداع، بما يؤهله لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

كما تتميز المجموعة المدرسية “فضاء العلوم” بأطرها التربوية والإدارية ذات الكفاءة العالية، التي تواصل أداء رسالتها التربوية بروح المسؤولية والالتزام، مما انعكس إيجابًا على مستوى النتائج الدراسية، وجودة التأطير، والإشعاع الذي أصبحت تحققه المؤسسة داخل محيطها التربوي.

ولم يكن هذا التميز وليد الصدفة، بل أسهم في تعزيز ثقة الأسر وأولياء الأمور بالمؤسسة، حيث يحرص عدد متزايد منهم على تسجيل أبنائهم وبناتهم بالمجموعة المدرسية “فضاء العلوم”، اقتناعًا بجودة التعليم الذي توفره، وكفاءة أطرها التربوية والإدارية، وحرصها على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، قادرة على تنمية قدرات المتعلمين وتحقيق نتائج دراسية مشرفة، وهو ما يعكس السمعة الطيبة التي راكمتها المؤسسة بفضل نجاحاتها المتواصلة.




ويؤكد النجاح اللافت للحفل الختامي، كما هو الشأن بالنسبة لمختلف الأنشطة التي تنظمها المؤسسة على امتداد السنة، أن المجموعة المدرسية “فضاء العلوم” تواصل ترسيخ مكانتها كصرح تربوي رائد، يجمع بين التميز الأكاديمي والإبداع الفني، ويضع المتعلم في صلب اهتماماته، في ظل إدارة واعية يقودها محمد بن عبيد، ورؤية تربوية تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المدرسة، وأن بناء الإنسان القادر على التفكير والإبداع والابتكار هو الأساس الذي تُبنى عليه نهضة المجتمعات.








