إسدال الستار عن النسخة 32 من مهرجان الزيتون بجرسيف وسط إشادة واسعة بالنجاح التنظيمي

اختُتمت مساء أمس فعاليات النسخة 32 من مهرجان الزيتون بجرسيف، بعد أربعة أيام من الأن شطة الاقتصادية والفنية والثقافية التي احتفت بسلسلة الزيتون باعتبارها رافعة أساسية للتنمية بالإقليم. وشهدت هذه الدورة حضوراً لافتاً للمهنيين والتعاونيات الفلاحية، إضافة إلى جمهور واسع تابع مختلف الفعاليات التي توزعت بين المعارض والعروض الفنية والندوات العلمية.

نجاح تنظيمي واقتصادي يعزز إشعاع المهرجان حيث تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبمشاركة مهمة للتعاونيات المحلية والوطنية، التي عرضت منتوجات متنوعة من زيت الزيتون ومشتقاتها. كما شهد المهرجان توقيع اتفاقيات تعاون، وتنظيم ندوات علمية ناقشت سبل تطوير سلسلة الزيتون ورفع القيمة المضافة للقطاع، بالإضافة إلى حملات طبية استهدفت أزيد من 1400 مستفيدا ومستفيدة، ناهيك عن مجموعة من التظاهرات الرياضية من تنظيم جمعية المواهب لكرة القدم وحسنية جرسيف لألعاب القوى وحسنية جرسيف للدراجات وحسنية جرسيف للكرة الحديدية والرماية …

1000198777

وأكد مدير مهرجان الزيتون، لهذه السنة أن “النسخة 32 عرفت نجاحاً يفوق التوقعات سواء من حيث عدد الزوار أو جودة العروض والندوات. حرصنا هذا العام على تعزيز دور المهرجان كمنصة اقتصادية تُمكّن التعاونيات من تسويق منتجاتها، وفي الوقت نفسه فضاء ثقافي وفني مفتوح أمام عموم الساكنة. ونُهدي هذا النجاح لكل الشركاء والداعمين، وعلى رأسهم عامل إقليم جرسيف الذي لم يدّخر جهداً في توفير كل الظروف لإنجاح هذه الدورة.”
ومن جهتهم، عبّرت مجموعة من المشاركين عن ارتياحهم للمستوى التنظيمي. تقول ( س- ب) رئيسة تعاونية نسوية:

“المعرض منحنا فرصة كبيرة للتعريف بمنتوجاتنا والتواصل مع زبناء جدد، أما الجانب التنظيمي فكان ممتازاً، ونأمل استمرار مثل هذه المبادرات التي تدعم الاقتصاد الاجتماعي.”

وصرح أحد العارضين الشباب أن “المهرجان يشكل متنفساً حقيقياً للفلاحين، ويمنح فرصة لعرض المنتوجات المحلية في ظروف جيدة، وهذه الدورة كانت ناجحة بكل المقاييس.”

وعلاقة بالموضوع، تقدّم العديد من المتدخلين بالشكر إلى عامل إقليم جرسيف على دعمه الدائم للمبادرات الاقتصادية والثقافية بالإقليم، كما أكد مدير المهرجان “ميلود لقرافلي” أن “الدعم المادي والمعنوي الذي قدّمته عمالة الإقليم كان أساسياً في ضمان نجاح هذه النسخة، سواء على مستوى التنظيم أو تأمين الفضاءات اللوجستية”.

واختُتم المهرجان بحفل فني عرف مشاركة حوالي عشرين فنانا وفنانة من أبناء إقليم جرسيف، ناهيك عن عدد من المجموعات الفلكلورية ذات الصلة بالتراث الجرسيفي إلى جانب الإعلان عن مشاريع جديدة لدعم وتحسين سلسلة إنتاج الزيتون في السنوات المقبلة. كما عبّر الزوار عن رضاهم عن مستوى الأنشطة، مؤكدين أن المهرجان أصبح موعداً سنوياً ينتظره سكان جرسيف وزوارها.

إدارة التحرير
إدارة التحرير